مَاءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أو رَكَكُ
قال : لعله أراد ركّاً ، وهو ماء ، فأظهر التضعيف .
م
[ الرَّمُّ ]
: يقال : ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ : أي بُدٌّ .
* * *
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ق
[ الرَّقَّةُ ]
، بالقاف : الموضع ينضب عنه الماء « 1 » فيكثر فيه النبات .
والرَّقَّة : اسم موضع « 2 » .
* * *
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[ الرُّبُّ ]
: الطلاء الخاثر من العنب ونحوه « 3 » .
ورُبَّ : حرف جر لا يقع إِلا على نكرة ؛ ومن العرب من يخفف الباء ، والأصل التثقيل ، والعرب تخفف المثقل ، ولا تثقل المخفف . وقرأ نافع وعاصم قوله تعالى :
رُبَما
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا « 4 » بالتخفيف :
هامش
( 1 ) في ( م ) : « يَنْصَب فيه الماء » وفي بقية النسخ : « ينضب عنه الماء » ، المقاييس : ( رق ) : ( 2 / 376 ) وكلا التعريفين للرقَّة لا يتفقان تماماً مع ما في المعجمات وفي اللهجات اليمنية الحية ، ففي اللسان : « الرقَّة : كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المدّ ثم ينحسر عنها الماء فتكون مَكْرُمة للنبات » وهذا هو ما في اللهجات اليمنية ، إلّا أن الرِّقاق في اليمن ليست على أنهار جارية ، بل على جوانب الوديان التي تفيض بالسيل في .
أيام المطر ، وكل مجموعة من القطع الزراعية على أحد جانبي هذا الوادي أو ذاك يدخلها السيل لريها فهي رقَّة ، وتسمى كل رقة بشيء يميزها فيقال : رقَة كذا . . وانظر المعجم اليمني ( 360 ) .
كما أن القطع الزراعية على أرض صخرية تكون مغطاة بطبقة رقيقة من التراب ويرويها القليل من المطر تسمى رقَّة .
( 2 ) أشهر رقة في كتب البلدان هي : رقة الفرات ، وهي : مدينة بينها وبين حرَّان ثلاثة أيام ، وهي اليوم مركز محافظة في سورية .
( 3 ) وهو : دبس كل ثمرة . . . بعد الطبخ والاعتصار - انظر اللسان - .
( 4 ) سورة الحجر : 15 / 2رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَوانظر في قراءتها فتح القدير :
( 3 / 115 - 116 ) والكشاف : ( 2 / 386 ) .