تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2340

مساهمون:

ص٢٣٤٠

م

[ الرِّمَّة ]

: العظام البالية ، وفي الحديث « 1 » : « أمر النبي عليه السلام في الاستنجاء بثلاثة أحجار ، ونهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة » . قال « 2 » :
والنِّيْبُ إِن تَغْذُ مِنِّي « 3 » رِمَّةً خَلَقاً * بَعْدَ المماتِ فإِني كنت أَثَّئِرُ
قوله : تغذ مني : يريد تأكل عظامي ، والإِبل تأكل عظام الموتى . وأثَّئر : أفتعل ، من الثأر ، أي كنت أنحرها في حياتي . * * *

ومن المنسوب

ب

[ الرِّبِّيُّ ]

: المُتَأَلِّهُ ، العارف بالرب عز وجل ، وهو واحد الرِّبِّيين . والرِّبِّيُّ : واحد الربيين أيضاً ، وهم الجماعات الكثيرة . وقال ابن عباس والحسن في قوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُونَ « 4 » إِن الربيين العلماء ، وقيل : إِن الربيين وزراء الأنبياء . وقيل : الربيون : الأتباع ، والربانيون : الولاة . قال ابن دريد « 5 » : الربيون الرعية . قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو قُتِلَ وقرأ الباقون
قاتَلَ
بالألف . وهو رأي أبي عبيد . * * *
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري بمعناه دون لفظ الشاهد في الوضوء ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، رقم ( 154 ) وانظر النهاية في غريب الأثر ( 2 / 266 ) ( 2 ) القائل هو لبيد ، ديوانه : ( 63 ) واللسان ( ث أر ، رمم ، عرا ) وحرفت « والنِّيْب » في ( رمم ) إلى « والبيت » . ولبيد ابن ربيعة العامري ، هو : الشاعر الفارس الشريف ، ويصنف شاعراً جاهلياً لأنَّهُ وإن أدرك الإسلام وأسلم ، قد هجر الشعر بعد إسلامه فلم يقل إلا بيتاً واحداً ، وهو صاحب المعلقة :عفتِ الديارُ مَحَلُّها فمقامُها * بِمنىً ، تأبَّدَ غولها فرجامهاتوفي : سنة ( 41 ه‍ 661 م ) انظر الشعر والشعراء : ( 148 - 156 ) ، والأغاني : ( 15 / 361 - 379 ) . ( 3 ) كذا في النسخ ، وروايته في المراجع « إِنْ تَعْرُ منِّي » أي تخلو ظهورها مني . ورواية « تَغْذُ مِنِّي » لها وجه كما ذكر المؤلف ، كما جاء في اللسان ( ثأر ، عرا ) والتاج ( ثأر ) . ( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 146 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 353 ) . ( 5 ) في الأصل ( س ) و ( ت ) و ( د ) : ابن زيد ، سهو قومناه من بقية النسخ .