أُمَّةٍ
« 1 » : أي ذكر بعد حين . والأصل فيه اذتكر . وقد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال والخاء « 2 » .
* * *
الاستفعال
ر
[ الاستذكار ]
: الدراسة للحفظ .
* * *
التَّفَعُّل
ر
[ التَّذَكُّرُ ]
: طلب ذكر ما نُسي .
وذَكَّره فتذكَّر : أي وعظه فاتعظ ، قال اللّه تعالى :
سَيَذَّكَّرُ
مَنْ يَخْشى « 3 » أصله : سيتذكر فأدغمت التاء في الذال .
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
* « 4 » بتخفيف الذال ونحو ذلك في القرآن إِذا كان بالتاء للخطاب فإِن كان بالياء شددوها . وهو رأي أبي عبيد « 5 » والباقون يشددون الذال مع الكاف . أي تتذكرون « 6 » . ولم يختلفوا في تخفيفها فيما كان فعلًا ماضياً .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 12 / 45وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ.
( 2 ) انظر في بابه .
( 3 ) سورة الأعلى : 87 / 10 .
( 4 ) سورة الأنعام : 6 / 152 ، والأعراف : 7 / 57 ، والنحل : 16 / 90 ، والنور : 24 / 27 ، والذاريات :
51 / 49 .
( 5 ) في ( ت ) : « أبو » . وفي ( م ) : « عبيدة » وهما خطأ .
( 6 ) سورة غافر : 40 / 58وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ.