تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2284

مساهمون:

ص٢٢٨٤
ذكرها ، فإِن اللّه تعالى يقول :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
» . ويقال : ذَكَرَهُ : إِذا أصاب ذَكَرَهُ .

و

[ ذَكَت ]

النَّارُ : إِذا اشتعلت ، قال :
فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً * ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ
يقول : إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس . وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار . وحكى بعضهم : ذكا : أي صار ذكيّاً . * * *

فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

و

[ ذَكِيَ ]

: أي صار ذكياً . * * *

الزيادة

الإِفعال

ر

[ الإِذْكَار ]

: المُذْكِرُ : التي ولدت ذكراً . ويقال في الدعاء للحبلى : أيسرت وأذكرت . وأذكره ما نسيه : أي ذَكَّرَهُ . وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب
فَتُذَكِّرَ
إِحْداهُمَا الْأُخْرى « 1 » وقيل : معنى تذكر إِحداهما الأخرى : أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر .

و

[ الإِذْكَاءُ ]

: أذكيت النار : أي أوقدتها . وأذكى السراج : أي نَوَّرَهُ . * * *
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 282. . . فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرىوقراءةفَتُذَكِّرَبالتضعيف ، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ( انظر في كل هذا : فتح القدير : 1 / 302 ) .