تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2283

مساهمون:

ص٢٢٨٣

الأفعال

[ المجرّد ]

فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

ر

[ ذَكَرَ ]

: الذِّكْرُ : نقيض النسيان . ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكراً . قال اللّه تعالى : وما تذكرون إلا أن يشاء اللّه « 1 » قرأ نافع بالتاء على الخطاب لحاضر ، والباقون بالياء . وقرأ حمزة والكسائي
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ
لِيَذْكُرُوا « 2 » وكذلك قوله : لِيَذْكُرُوا « 3 » في بني إِسرائيل . والباقون بتشديد الذال والكاف . وقرأ حمزة وحده لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ « 4 » وقرأ نافع وعاصم وابن عامر
أَ وَلا يَذْكُرُ
الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ « 5 » والباقون بالتشديد ، وهو رأي أبي عبيد . فأما قوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
« 6 » فقيل : معناه لأن تذكرني فيها . وقيل : معناه . أقم الصلاة متى ذكرتها في وقت صلاة أو غير وقت . ومنه الحديث عن النبي عليه السلام « 7 » : « من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إِذا
هامش
( 1 ) سورة المدّثر : 74 / 56. . . هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِوالقراءة بالياء هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف . ( 2 ) سورة الفرقان : 25 / 50وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً. ( 3 ) سورة الإسراء - وهي سورة بني إسرائيل - : 17 / 41وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراًولِيَذَّكَّرُواهي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف . ( 4 ) سورة الفرقان : 25 / 62وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً. ( 5 ) سورة مريم : 19 / 67. . مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاًوالقراءة بالتخفيف وعليها التلاوة ورسم المصحف . ( 6 ) سورة طه : 20 / 14إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي . .الآية . ( 7 ) الحديث بهذا اللفظ ، وبلفظ فيه زيادة ( لا كفارة لها إلّا ذلك ) من حديث أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما : البخاري في مواقيت الصلاة ، باب : من نسي صلاة . . . ، رقم ( 572 ) ومسلم في المساجد . . . ، باب : قضاء الصلاة الفائتة . . . ، رقم ( 684 ) .