غلب أحدَهم ولدُه أو أحدُ أقاربه خبثاً أتي به إِلى الموسم ثم خلعه وتبرأ منه فلا يؤخذ بعد ذلك بجنايته ولا يطلب به إِذا جني عليه . ورجل مخلوع وخليع .
وخَلَع الرجل ربقة الإِسلام عن عنقه : إِذا خرج منه ونكث العهد .
ويقال : خلع السنبل خلاعة إِذا أسقى .
وخَلَع الرجل امرأته خُلعاً بالضم .
وفي حديث « 1 » سعيد بن المسيب : « جعل النبي عليه السلام الخلع تطليقة »
قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ، والشافعي في أحد قوليه : الخلع : طلاق وليس بفسخ وهو قول زيد بن علي . وقال الشافعي في قوله الآخر : الخلع فسخ .
همزة
[ خلأت ]
الناقة ، مهموز : إِذا بركت في حال السير من غير عِلة ، وهو في الإِبل كالحران في الخيل ، ولا يكون الخِلاء إِلا للنوق خاصة .
وفي الحديث « 2 » « بركت ناقة النبي عليه السلام فأَلحت فقالوا :
خلأت . فقال : ما خلأت ، ولا هو لها بِخُلُق ولكن حَبَسَها حَابِس الفِيْل »
، ثم زجرها فقامت .
* * *
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ج
[ خَلِج ]
: بعير أخلج تَقَبَّض عصب عضده .
ويقال : الخلج : أن يشكو الرجل عظامه من تعب طول المشي .
هامش
( 1 ) حديث سعيد هذا ومختلف الأقوال والروايات في الموطأ : في كتاب الطلاق ، باب : طلاق المختلعة :
( 2 / 564 - 565 ) ، وأبو داود في الطلاق ، باب : في الخلع رقم : ( 2226 - 2230 ) ؛ ومسند الإِمام زيد : باب الخلع : ( 293 ) ؛ ومسند الإِمام الشافعي : ( 260 - 263 ) ومسند أحمد : ( 4 / 3 ) .
( 2 ) هو المعروف بحديث الحديبية ، وقد وردت زيادة اسم ناقته صلّى اللّه عليه وسلم المعروفة « بالقَصْواء » فكان في رواية ابن الأثير « فقالوا خلأت القَصَواء ، فقال : ما خلأَت القصواء ، وما ذاك لها بخلق . . . » ، وذكر في شرحه قوله : « الخِلاء للنوق كالإِلحاح للجمال والحران للدواب » النهاية لابن الأثير : ( 2 / 58 ) .