ولَو أَشْرَفَت من كُفّة السِّتْر عَاطِلًا * لقلتُ غَزال ما عليه خَضاضُ
ويقال للرجل الأحمق : هو خضاض .
ل
[ الخَلال ]
: البلح ، واحدته خلالة ، بالهاء .
* * *
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ص
[ الخصاصة ]
: الفقر ، قال اللّه تعالى :
وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
« 1 » ، قال « 2 » :
واستغن ما أغناك ربك بالغنى * وإِذا تصبكَ خصاصةٌ فَتجمل « 3 »
هذا على لغة من يجازي بإِذا .
والخَصاصة : الثقب الصغير .
والخَصاصة : الكُوَّة .
والخصاصة : الفرجة بين النبات . وكل ثلمة وفرجة خصاصة . يقال : بدا القمر من خصاصة السحاب ، وكذلك الشمس والنجم ، قال ذو الرُّمة « 4 » :
تريكَ بياضَ لبَّتِها ووجهاً * كقرنِ الشمسِ أفْتَقَ ثم زالا
أصاب خصاصةً فبدا كليلًا * كَلَا وانْغلَّ سائرهُ انغِلالا
قوله : كلا : أي : بدا كأنه لم يبدُ .
ض
[ خضاضة ]
[ رجل خضاضة ] : أي أحمق .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الحشر : 59 / 9. . . وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
( 2 ) سبق عجز البيت في ( باب الجيم والميم ) .
( 3 ) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات ( 1558 ) .
( 4 ) ديوانه : ( 3 / 1517 - 1518 ) ، وهما من قصيدة له يمدح بها بلالَ بن أبي بردة .