تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠

ث

[ الجُثّ ]

: ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة . قال ابن دريد : وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا . ويقال : إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع . ويقال : بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها .

د

[ الجُدّ ]

: البئر الجيدة الموضع من الكلأ ، قال الأعشى « 1 » :
ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ
قال أبو بكر « 2 » : ويقال رجل جُدّ : أي ذو جَدّ ، وجمعه جُدُّون .

ف

[ الجُف ]

: وعاء طلع النخل ، قال « 3 » :
وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ * تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا
الوليع : الطلع . ويقال : إِن الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل . والجُف : ضرب من الدِّلَاء . والجُف : الجماعة الكثيرة من الناس ، قال النابغة « 4 » :
لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا * في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ
الأمْرار : مياه لبني فزارة . وكان أبو عبيدة ينشده :
« في جُفِّ ثَعْلَبَ . . . »
يعني
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 180 ) وفيه :« ما يُجْعَل . . . »مكان« ما جُعِل . . . »و« . . . الزّاخِرِ »بدل« . . . الماطر »، وروايته في اللسان ( جدد ) كرواية المؤلف . ( 2 ) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه . ( 3 ) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( ولع ) وفي اللسان ( جفف ) . ( 4 ) ديوانه : ( 100 ) ط . دار الكتاب العربي ، وروايته :لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا * في جُفِّ تغلب ، واديَ الأمراروقال محققه نصر الحِتِّي : « جفّ تغلب ووادي الأمرار : موضعان » ، والبيت له في اللسان ( جفف ) وفيه : « عارضا » و « وارِدِي الأمرار » .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 930 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله