فإن كان خروجها عن العروق إلى خارج البدن ، حدث عنها انفتاح أفواه « [ 1 ] » العروق التي في المعقدة وسيلان الدم منها ، وهو البواسير « 1 » . « [ 2 ] »
وإن كان خروجها عن العروق إلى داخل البدن ، فإنها إن حصلت في عضو واحد ، أحدثت فيه ورما صلبا من جنس السرطان . فإن انتشرت في ظاهر البدن « [ 4 ] »
هامش
- باريس 2860 ، ومخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، وفي ش . ع . ولكن فارن :
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 94 أ 14 - 94 ب 3 :
الدوالى هو مرض يعترى الساقين وهو أن تمتلئ العروق التي فيها حتى تخرج في الغلظ عن الأمر الطبيعي .
والخلط الذي يميل إلى هذه العروق فيملؤها هو سوداوى . فلذلك كان انتقال هذا الخلط إليها شفاء من أمراض الطحال ، ومن ما في البطن من الدبيلات . وأما شفاء ذلك من داء الثعلب فليس كل مادة تفعل داء الثعلب هي سوداوية ، ولا بلغمية . فان داء الثعلب يكون من الأخلاط كلها . . .
( [ 1 ] ) - فإن : وان ب / / انفتاح : اتساع ف ، م : انتفاخ ح
( [ 2 ] ) في : سقطت من
و / / منها : + سخنا و ، ف ، م : + سجا ط : سخينا أي تزريقا يشبه الاختلاف من الثدي ويسمى هذه العلة هو ردا مدوس ح
/ / وهو البواسير : سقطت من و ، ط ، ف ، م ، ح
( [ 4 ] ) فإن : وان و ، ط ، ح : وإذا ف ، م
/ / انتشرت : فترت م : انتثرت ف / / ظاهر : ظا
و ( 1 ) جالينوس ، 2 ، 12 ، طبعة كين ، 11 ، ص 140 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 108 ب 17 - 18 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 170 أ 9 - 12 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 129 أ 5 - 9 : وربما قذفت العروق إذا كانت فيها قوة دافعة كما في سائر الأعضاء من أفواه ما هو منها في الدبر أو في القبل ، ويسمى ذلك الاستفراغ اليونانيون : امورايدس ، وهي البواسير التي يجرى منها الدم .