أحدهما : شبيه بدردى الدم وثفله « 1 » ، والآخر : يتولد من احتراق المرة الصفراء . « [ 1 ] »
والنوع الأول : أقل رداءة ، وأقل خبثا ، وأقل شرا ، وعنه يحدت السرطان والجذام اللينان الساكنان ، وربما استحال هذا النوع إلى الرداءة والخبث ، « [ 3 ] » إما بسبب طول مكثه في البدن ، وإما بسبب حرارة قوية تصادفه . « [ 4 ] »
والنوع الثاني : ردئ خبيث جدا ، ويحدث عنه من كل واحد من السرطان والجذام أخبثه ، وأردأه ، بمنزلة السرطان الذي يكون معه قرحة ، والجذام الذي يكون معه تآكل الأعضاء وتساقطها .
السرطان : إن كان في أول ابتدائه ، فهو يداوى ويبرأ ، ولكن ليس « [ 8 ] » ذلك فيه بسهل . ومداواته تكون بالعناية بأمر جملة البدن ، وبالعناية بأمر العضو « [ 9 ] »
هامش
- ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 20 أ 6 وما بعده :ومسكن السوداء في الطحال * هذا اعتقاد ليس بالمحالهذا الذي يقوله بين . ويظهر بالتشريح أن بين الكبد والطحال اتصالا ، والسبب في ذلك أن الكبد إذا طبخت الدم ، صفته من الجزء الأرضي ( السوداء ) ، وبعثت بها إلى الطحال ، وجذبه الطحال لموافقته إياه ، كما تجذب المرارة الصفراء .
( [ 1 ] ) - شبيه : شبيهه ف ، م / / احتراق : احراق ف ، م
( [ 3 ] ) اللينان الساكنان : اللينين الساكنين ف ، م ، ب : اللين الساكنين ح
/ / الرداءة : + وأقل خبثا وأقل شرا وعنه حمدث السرطان والجذام اللبنين الساكنين وربما استحال هذا النوع إلى الرداءة وتكرار واضح
( [ 4 ] ) طول : سقطت من ف
( [ 8 ] ) وأردأه : وإرادة
و ( [ 9 ] ) وبالعناية بأمر العضو : سقطت من ف ، م
( 1 ) جالينوس ، عن المزاج ، 2 ، طبعة ، ص 59 ، سطر 21 - 22 :
- ت . ع . مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 256 ب 11 - 12 : وأما المرة السوداء فهي كالثفل والدردى للدم .
انظر : ص 507 ، ه 1 ، فيما يلي من هذا الكتاب .