وإذا كثرت المرة السوداء في العروق فربما بقيت فيها ، ثم تدفع بها إلى « [ 1 ] » الأعضاء السفلى التي ليست بشريفة فتحدث هناك العلة التي يقال « [ 2 ] » لها قرسوس وهو اتساع العروق التي في الساق وتزيدها في العرض « 1 » . « [ 3 ] »
وربما خرجت عن العروق بدفع الطبيعة لها . « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - وإذا : فإذا ف ، و ، ح
/ / وإذا كثرت المرة السوداء : سقطت من م / / بقيت : ثبت
و / / تدفع : تدافع ف ، م
( [ 2 ] ) السفلى : السفلية و ، ف ، م ، ح ، ط / / فتحدث : عنها ح
( [ 3 ] ) لها : + فإن كان خروجها عن العروق بدفع الطبيعة لها وتكرار واضح / / قرسوص : قرسيوس ط
( [ 4 ] ) خرجت : خرج ف ، م
( 1 ) جالينوس ، حيلة البرء ، 4 ، 5 ، طبعة كين ، 10 ، ص 277 :
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 14 ، مخطوط ليدن 1298 شرقيات ( 278 ( 1 ) فارنر ) ، 136 ب 13 - 16 : وقرسس وهي الدوالى يسمونها العرق الذي يتسع ويعرض ، وهذا يحدث على الأكثر إما في عروق الساقين . وعلاجه يكون بقطع هذا العرق المريض ، وإدناء الأدوية النافعة من انبعاث الدم .
المرجع نفسه ، 22 أ 8 - 10 .
المرجع نفسه ، 14 ، 146 ب 30 - 21 : وقرسس الذي يكون إما في الساقين ، أو الأنثيين .
جالينوس ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 108 أ 8 - 10 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 170 أ 13 - 16 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال ، 882 ( 3 ) ، 129 أ 11 - 14 : وأكثر ما يكون ذلك في الرجلين ، فاتسعت تلك العروق اتساعا منكرا ، ودرت درورا شديدا ، وتغير لونها إلى السواد فتكون العلة التي يسميها اليونانيون : قرسوس ، وتسمى بالعربية الدوالى .
هذا التعليق الذي وجد طريقه إلى المتن لا يوجد في الأصل اليوناني ، لكنه موجود في مخطوط -