إذا عرض في بعض الأعضاء الورم المسمى فلغمونى ، وكان عظيما حتى أنه « [ 1 ] » يزحم ويضغط ما في ذلك العضو من العروق الضوارب ، ويمنعها بضغطه لها « [ 2 ] » من أن تنبسط ، فتروح بانبساطها وانقباضها عن الحرارة الطبيعية التي فيه ، « [ 3 ] » وتحفظها على غريزتها ، خمدت حرارة ذلك العضو الغريزية . إلا أنها إن خمدت « [ 4 ] » غاية الخمود وطفئت ، حدث بذلك العضو العلة التي يقال لها موت العضو ، « [ 5 ] » وهو فساد جوهره الفساد الذي لا يصلح . « [ 6 ] »
ومداواة مثل هذا العضو أن يقطع ويستأصل . ومن بعد قطعه ينبغي أن « [ 7 ] » يستظهر عليه بأشياء أخر « 1 » . « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - إذا : وإذا ح / / بعض : سقطت من ف ، م
/ / وكان : فكان ح
( [ 2 ] ) يمنعها : يتبعها ح / / لها : سقطت من ط ، م
( [ 3 ] ) تنبسط : + وينقبض ح
( [ 4 ] ) على : عن ف / / غريزتها : غريزها و ، ف ، م
/ / إن : سقطت من ب : + كانت ط
( [ 5 ] ) طفئت : طفيت م
( [ 6 ] ) جوهره : جوهر م
( [ 7 ] ) هذا : هذه ف
( [ 8 ] ) بأشياء : أشياء ب
( 1 ) جالينوس ، ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 107 أ 4 - 7 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 167 أ 3 - 6 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 125 أ 16 - 125 ب 3 : فإن العضو إذا مات أصلا حتى لا يحس إذا أنت تخسته أو قطعته ، أو أحرقته بالنار ، فإنما ينبغي أن تبادر إلى قطعه من حيث يلقى الموضع الصحيح الذي يتصل به . والعضو الذي يبلغ هذه الحال ، فإنه لا محالة يصير أسود .