من الأدوية : العسل المطبوخ ، إذا استعمل إما وحده ، وإما بعد أن يخلط معه دواء من الأدوية المجففة مسحوقا ، بمنزلة المر ، أو الصبر ، أو الكندر ، « [ 2 ] » أو القسطاريون الدقيق ، أو أصل السوسن التي يقال لها ايرسا ، أو دقيق الكرسنة « 1 » . « [ 3 ] »
هامش
- الجلد إلى هذه الحال عسر التزاقه ، وخاصة إن وضعت عليه مراهم هي في قوامها يابسة . فإنه إذا وضعت على الجلد الذي هذه حاله أمثال هذه من الأدوية ازداد يبسا ، وتشبها بالخرقة ، بل بالصحف المدلوكة ، فرأيت من الرأي أن الذي ينبغي أن يستعمله المستعمل لإلزاق هذا الجلد مرهما هو في قوامه رطب ، وهو في قوته يابس . وقد قلت في كتبي التي وصفت فيها أمر الأدوية ان من عادة الأطباء أن يقولوا أدوية يابسة في القوة وهم يعنون بذلك أنها أدوية من شأنها أن تجفف . وأبلغ المراهم كلها المرهم الذي ألفته من المرداسنج وشحم الخنزير العتيق والقلقطار والزيت العتيق . وهو مرهم رطب لين في قوامه ، يابس في قوته .
( [ 2 ] ) - مسحوقا : مسحوق ح / / أو ( الصبر ) : وح ، م
/ / أو ( الكندر ) : وح
( [ 3 ] ) القسطاريون : القنطوريون و ، ط ، ف ، م ، ح
/ / أو ( أصل ) : و ، ب / / أصل : أصول و ، ط ، م
/ / التي : الذي ط / / لها : سقطت من ب : له ط
/ / ابرسا : الايريسا ط : ايريسا م / / أو : وب
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 10 ، طبعة كين ، 11 ، ص 133 - 134 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 106 ب 3 - 20 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 167 أ 5 - 17 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 118 ب ، 1 وما بعده : وقد ينفع في هذه الأحوال التي وصفنا ، أعنى إذا كان الجلد قد صار بمنزلة الخرقة : العسل أيضا ، إذا طبخ حتى يصير في ثخنه بمنزلة المرهم ، الا أن الوقوف على المقدار المعتدل ، أي من طبخه ، يعسر على من لم يشاهده معاينة . . . فإذا طبخ العسل طبخا معتدلا ، كان أبلغ الأدوية نفعا في مثل هذه المخابى . . وإذا كان يعسر الوقوف على المقدار المعتدل من طبخه ، فانى أرى ان الأجود أن ينثر عليه مرا مسحوقا . . . وبعد هذا دقيق الكرسنة .