والفضل اللطيف الرقيق المجتمع في القرحة يقال له الصديد ، وبسببه صارت « [ 1 ] » القرحة تحتاج إلى أدوية تجفف .
والفضل الغليظ الثخين يقال له الوسخ . وبسبب هذا الوسخ احتاجت القرحة « [ 3 ] » إلى الأدوية التي تجلو وتغسل « 1 » . « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - والفضل . . . القرحة : سقطت من ف ، م
( [ 3 ] ) والفضل : الفضل و ، ط ، ف ، م
/ / الغليظ : + القوى ط / / الغليظ الثخين : الثخين الغليظ ف ، م
/ / الثخين : + الذي و ، ف ، م ، ط
/ / وبسبب هذا الوسخ : سقطت من
و ( [ 4 ] ) تجلو وتغسل : سقطت من
و ( 1 ) جالينوس ، حيلة البرء ، 3 ، 3 ، طبعة كين ، 10 ، ص 175 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2855 عربى ، 74 أ 8 - 12 - مخطوط فلورنسه 274 شرقي ، 183 ب 1 - 5 : إلا أن تولد اللحم في أول أمره لا بد من أن يتولد معه نوعان من الفضل ضرورة ، كما قد قلت ذلك مع ما قلت في أمر الطبيعة حيث قلت إن كل تغير يتغيره الغذاء في كيفيته فقد يتبعه أن يتولد معه فضلان : أحدهما غليظ ، والآخر لطيف رقيق .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 3 ، 9 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 9 أ 8 - 13 :
لم يكن بد من أن يتولد عنه فضلتان : إحداهما غليظة ، والأخرى رقيقة . وهما اللتان ذكرناهما في صدر هذا الكتاب . وسبب تولد هاتين الفضلتين هي أنه ليس الطبيعة منها على الغاية من قوة الإحالة للرقيق ، ولا المادة متهيئة للاستحالة بكليتها كقوة النار على الزيت ، لكن دون ذلك كثيرا . فهذا السبب الطبيعي .
وقد يكون هذا أيضا ، وإن كان ليس بدائم ولا لازم ، من أن يصيب الإنسان من الغذاء أكثر من قدر الحاجة ، أو يتحرك حركات توهن القوة ، احتيج إلى ما تجفف الفضلة الرقيقة ، ويجلو الغليظة .
قارن : المرجع نفسه ، 1 ، 3 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 4 ب 3 - 6 : مثال ذلك أن جالينوس لما علم من طريق النظر أن الموضع المنقرح من الجسد يتولد فيه الفضلان : الوسخ ، والعرق اللذان هما فضلا الهضم الثالث ، كما يتولد في سائر المواضع ، وزيادة على ذلك لضعفه عن إحالة ما تجيئه واتساخه وترطيبه وترهله ، علم من ذلك أن القرحة لا يمكن أن ينبت فيها لحم يشبه اللحم الصحيح إلا بأن يجلى أحد الفضلين عنها ويجفف الآخر .