وأما الأدوية الملينة اليابسة اللطيفة فهي مقل اليهود ، وعسل اللبنى ، « [ 1 ] » والأشق ، والبازرد ، والزيت العتيق المعروف بسابينن « 1 » . « [ 2 ] »
إذا أنت داويت الورم الصلب المسمى سقيروس ، فينبغي لك أن تلين مرة « [ 3 ] » وتحلل مرة . أما التليين فكيما تصلح به الخلط الغليظ وتهيؤه للتحلل . والتليين « [ 4 ] » يكون بالأشياء القليلة الإسخان ، والتجفيف . « [ 5 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - اليابسة اللطيفة : اللطيفة اليابسة و ، ط ، ف ، ح
( [ 2 ] ) الأشق : أشق ح / / البازرد : البارزد م
/ / العتيق : + والزيت ح
/ / المعروف بسابيتن : والزيت المعروف يابس و : والزيت المعروف بسابنين ط : والزيت ف ، م / / بسابيتن : بسابين ح
( [ 3 ] ) إذا أنت داويت : إذا ذابت ذوابت
و / / إذا أنت داويت الورم الصلب : سقطت من ف ، م
/ / فينبغي : فيجب ب
( [ 4 ] ) ( تحلل ) مرة : أخرى م / / التليين : التلين م
/ / به : له ف ، م
( [ 5 ] ) يكون : ويكون
و ( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 124 ب 9 - 125 أ 6 :وكل ما نعرفه ملين * أقوى من العضو الذي يلين
في الحر ، لكن قوة قريبة * لكي لا يرى للطفه مذيبة
كقنة ، وأشق ، وبقل * وميعة ، ومخ ساق الإبلالأدوية الملينة هي التي يقصد الأطباء بها تحليل الصلابات التي تحدث في البدن من الأورام المزمنة ، أو من التي تحدث ابتداء من خلط غليظ . ولما كانت هذه الأدوية المقصود بها تحليل ما لحج في العضو ، وجب أن تكون حرارتها أزيد من حرارة العضو ، وكذلك يبسها ، لكن ليس بكثيرة .
فإنه إذا كانت كثيرة الحرارة حللت اللطيف وحجرت الغليظ ، فلم يمكن بعد أن يتحلل . وهذا هو ما أراد بقوله : أقوى من العضو الذي يلين في الحر ، لكن تكون قوته قريبة من مزاج العضو ، كي لا يرى مذيبا للطيف الخلط الذي يرام تحليله به ، فيتحجر . وهذه الأدوية ، كما يقول جالينوس ، إنها في الحرارة واليبس في أول الثانية وممتدة فيها ، وذلك ، كما قال ، كالقنة ، والأشق ، والمقل ، والميعة ، ومخ ساق الإبل . وبعض هذه أقوى من بعض . فالأشق أقوى من المقل في الحرارة .