فإن كان أضعف من سائر الأعضاء ، فليس يخلو ضعفه من أن يكون إما « [ 1 ] » طبيعيا ، وإما عرضيا . أما الضعف الطبيعي ، فبمنزلة ضعف الجلد ، فإن « [ 2 ] » الجلد جعل ضعيفا بالطبع ، ليسارع إلى قبول الفضل الذي تدفعه الأعضاء الشريفة الجليلة الخطر .
وأما الضعف العرضي فيحدث إما عن مرض ، وإما عن عدم الحركة . « [ 5 ] »
وأما إن كان العضو أشد تخلخلا ، وأسخف جرما من غيره ، وكانت تتصل « [ 6 ] » به طرق ومنافذ / واسعة ، بمنزلة اللحم الرخو ، فهو أحرى أن يسرع إلى قبول « [ 7 ] » المادة .
وأما إن كان أكثر استعدادا لاجتذاب المادة من غيره ، فإنما يعرض له ذلك « [ 9 ] » إذا كان أشد حرارة من غيره إما بالطبع ، بمنزلة اللحم ، وإما بطريق العرض . « [ 10 ] »
فإن كان بطريق العرض فإنما يكون ذلك إما بسبب وجع يحدث فيه ، « [ 11 ] » وإما بسبب حركة شديدة ، بمنزلة التعب .
هامش
( [ 1 ] ) - كان : كانت و / / سائر : باقي ب
( [ 2 ] ) الضعف : لضعف م ، ف ، ح / / الطبيعي : طبيعي ح
( [ 5 ] ) الضعف : لضعف م ، ف ، ح / / عن ( مرض ) : من و ، ط
/ / مرض : عرض ط / / عن ( عدم ) : من ط . م
( [ 6 ] ) وأما ، فأما ح / / كان : يكون م
/ / أسخف : أسخن و ، ف ، م
( [ 7 ] ) واسعة : واسطه م / / أحرى : احدى و ، م : أجدر ف
/ / يسرع : يستفرغ و ، م : يسارع ح : يسفرع ف
( [ 9 ] ) إلى : في و ، ط ، ف ، م ، ح
( [ 9 - 10 ] ) فإنما يعرض له ذلك إذا كان : وانما يكون ف ، م
( [ 10 ] ) غيره : + وانما يكون أشد حرارة من غيره و ، ط ، م ، ح
( [ 11 ] ) فإن : وان ب ، ح / / فإن كان بطريق العرض : سقطت من ط
لتكرار كلمة : العرض / / إما : سقطت من ح ،
و