والذي يستدل به على الصداع : هل هو علامة للبحران ، أم لا ، أنه « [ 1 ] » لا يحدث في أول المرض ، لكن عندما يحدث للمريض من الشدة بغتة من بعد « [ 2 ] »
هامش
- - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 83 ب 2 وما بعده - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 130 أ 16 وما بعده : إن أول دلائل البحران أن لا يكون الصداع عرض من أول المرض كبعض الأعراض التي تلزمه ، لكنه إنما حدث في وقت التثوير قبل البحران والدليل الثاني : أن يكون في الرقبة وجع ، وتكون المواضع التي دون الشراسيف مستقلة منجذبة إلى فوق ، وأن يعرض للمريض عسر في تنفسه بغتة كأن صدره قد ضاق - فإنك بعد أن تظهر لك هذه الدلائل كلها إن وجدت نبض العروق قد عظم بغتة وبقي على عظمه ولم ينخفض إلى الصغر ولا آل إلى حال الضعف فتوقع حدوث البحران على المكان . فإن وجدت النبض مع ما لم ينخفض قد ازداد اسرافه وقوته ، فتفقد عند ذلك وجه المريض ، فإنك إن وجدت منه موضعا يختلج ، أو وجدت العروق التي في الصدغين تضرب ، أو وجدت حمرة زائدة في الوجنة أو في الأنف أو في العين ، فليزدد رجاؤك قوة . وإن جرى من العينين دمع من غير إرادة ، ورأى المريض بين عينيه شبيها بالشعاع والملع ورأيته يعبث بأنفه كأنه يحكه ، فإنك عند ذلك ترى الدم يجرى على المكان من غير أن يتأخر . وذلك أن المريض إذا حك أنفه مرة ، أو مرتين انفجر على المكان الدم . واحذر أن يهولك الأمر عند هذا إن رأيت المريض قد اختلط عقله ، ورأيته يتثاءب ، فإن هذه أيضا إنما هي دلائل تصاعد الأخلاط إلى فوق . وكذلك سوء التنفس واستقلال المواضع التي دون التراسيف إلى فوق ، والثقل الحادث في الرقبة مع الرأس ، لكن اجعل اختلاط العقل دليلا لك مع هذه الدلائل على حدوث البحران . وقد يكتفى بهذه الدلائل في ما يحتاج إليه ليعرف هذا الباب . وكثير ما يوافق هذه الدلائل سن المريض وطبيعته فيحققان الرجاء ويؤكدانه ، ومع ذلك أيضا الوقت الحاضر من أوقات السنة ، ومزاج الهواء في تلك الأيام منه ، وذلك أنه إن كان المريض فتى ، أو كان بسبب غير السن في طبيعته حارا أو كثير الدم ، فليزد رجاؤك قوة . فإن كان مع ذلك قد كان يعرض له الرعاف كثيرا في مرضه وصحته ، فقد يكتفى بهذا الدليل وحده في التأميل
( [ 1 ] ) - علامة : علاماته ح / / للبحران : البحران ط ، ح
( [ 2 ] ) في : من ط ، م / / من : ومن ط