وأما حال اليوم الذي يقع فيه ، فإنه إن كان يوما باحوريا ، كان فيه بحران . « [ 1 ] » وإن لم يكن باحوريا ، لم يكن فيه بحران « 1 » . « [ 2 ] »
فأما العلامات التي تدل على البحران بعد أن قد حضر ، فهي أن يكون « [ 3 ] » استفراغ الخلط الفاعل للمرض من الموضع الذي قد حصل فيه ، وأن يستفرغ الخلط « [ 4 ] » المؤذى لا غيره ، وأن يكون الاستفراغ من موضع محاذ للموضع العليل على استقامة ، « [ 5 ] » وأن يكون الأمر في الاستفراغ سهلا ، لا مشقة فيه على المريض .
هامش
- ما أصف لك : من ذلك أنه يتقدم كل بحران فلق وصعوبة وثقل من العلة . ومتى كان البحران كائنا نهارا ، كان الفلق ليلا ، ومتى كان البحران كائنا ليلا ، كان القلق نهارا . فمتى رأيت شيئا من ذلك ، فانظر كم يوما للمريض منذ مرض . فإن من الأيام أياما شأنها أن يتهيأ فيها البحران ، وإن كانت الحركة فيها من الطبيعة يسيرة . ومن الأيام أيام أخر كثيرة إنما يلتئم البحران فيها عند حركة شديدة قوية تكون من الطبيعة . ومتى لم تكن حركة الطبيعة فيها كذلك ، لم يتهيأ فيها البحران .
جالينوس ، الفرق ، ت . ع تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1977 ، ص 83 - 84 : وليس يعسر أيضا على من شاهد أعمال هذه الصناعة أن يعلم أن الطبيعة التي تدبر البدن قد تستعمل مرارا كثيرة شدة قوتها ، فتدفع من البدن جميع ما فيه من الفضول ، كأنها تعصرها وتقذفها .
فإن بحرانات الأمراض في أكثر الحالات كذلك تكون .
( [ 1 ] ) - الذي يقع : يقع الذي و / / فيه : عنه
و / / يوما : اليوم ف ، م : يوم
و ( [ 2 ] ) وإن : فان و / / يكن : + يوما ( باحوريا ) ط
/ / باحوريا : بحوريا ط
( [ 3 ] ) فأما : واما ط ، و ، ح ، و ، ف ، م / / أن قد : قد و : أن ف
/ / قد : سقطت من م / / حضر : خطر ف ، م
( [ 4 ] ) الموضع : المواضع ط : المرض ح / / الذي : التي ط
( [ 5 ] ) محاذ : يحاذى ف ، و ، م : محاذى ب
( 1 ) وبحران المريض مولد . وهذا يوم بحران مضافا . ويوم باحورى على غير قياس ( القاموس المحيط ، فصل الباء باب الراء ) .