علامات النضج ، قبل وقت البحران . فإن سائر العلامات الأخر التي ذكرناها قبل « [ 1 ] » تكون بينة فيه . « [ 2 ] »
والذي يستدل به على ما ذا يدل : من قىء ، أو رعاف : أنه إن كان يدل على « [ 3 ] » قىء ، عرض للمريض معه ظلمة في بصره ، وخيالات يراها باطلا ، وأظلمت « [ 4 ] »
هامش
- والرجاء لحدوث الرعاف . فإن رأيت الوقت الحاضر من أوقات السنة مع ذلك صيفا ، أوليس هو بصيف لكن تلك الأيام منه الحاضرة حارة ، فلست أشك أنك قد تستفيد من ذلك أيضا بصيرة واستدلالا .
فإن كان مع ذلك كثير المرضى في ذلك الزمان قد أصابهم البحران بالرعاف ، فإن هذا أيضا مما يزيد في رجائك ويقويه . ومع ذلك أيضا فإن كان المرض مرض امتلاء ، وإن كان المريض قد كان اعتاد استفراغا ما ، فانقطع عنه .
قارن : ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 85 أ 11 وما بعده :فان رأيت مرضا دميا * سعيا شديدا هائجا رديا
وقد بدأت أعراضه في الرأس * واتبعته سائر الحواس
وحمرة أو حكة في الآناف * فإن ذا البحران بالرعاف
وإن يك المرض من صفراء * وكان في أوقات الانتهاء
وكان في برسامه استيلاء * وكثر الصداع والبلاء
فلا تكن من ذاك في مخاف * فإن ذا البحران بالرعاف
وإن تكن أعراضه في المعدة * وكان يشكو قيل ذا كبده
وكان في كرب وفرط غنى * فإن بحرانه بالقىءانظر فيما يلي ، ص 327 ، ه 1 .
( [ 1 ] ) - فان : وان ح
( [ 2 ] ) بينة : بين م
( [ 3 ] ) ما ذا : ما دى و : ما به دل م
/ / من قىء : في قىء ب
/ / يدل : + في ب / / على : + في ب
( [ 4 ] ) باطلا : باطلاق و : باطنا ح / / أظلمت : أظلمه ح