تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
فالبحران يعرف جملة أمره هل يأتي ، أم لا ، من نوع المرض . فإنه إن « [ 1 ] » كان مرضا حادا فالبحران يأتي . وإن لم يكن حادا ، لم يأت . « [ 2 ] » وتعلم هل يكون بحران جيد ، أم بحران ردئ من حال المرض في السلامة ، « [ 3 ] » والخبث . وذلك إن تبينت فيه علامات الخلاص والسلامة ، فالبحران الذي « [ 4 ] » يأتي فيه يكون جيدا ، والمريض لا محالة يعيش . وإن تبينت فيه علامات « [ 5 ] » التلف ، لم يمكن أن يأتي المريض فيه بحران جيد ، بل هو على كل حال يموت « 1 » . « [ 6 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - فالبحران : والبحران ط ، و ، م ، ف : + ان م / / نوع : يفرع و / / فإنه : سقطت من ط : انه ب ، ح / / فإنه ان : فان و ، ف ، م ( [ 2 ] ) مرضا : المرض ط / / ( يكن ) حادا : حارا م ( [ 3 ] ) بحران جيد : بحرانا جيدا ط ، ح / / بحران ردئ : بحرانا رديئا ط ، ح / / المرض : المريض م / / في : من ط ( [ 4 ] ) ذلك : + انه ط ، و ، ح / / تبينت : يثبت ف ، م : كتب فوقها في ب : بأن يرى فيما يبرز من البدن علامات النضج ( [ 5 ] ) يأتي : سقطت من ب / / تبينت : ينبت و : يثبت ف ، م / / فيه : من ف ( [ 5 - 6 ] ) علامات التلف : كتب فوقها في ب : بأن يرى ما يبرز غير نضيج ( [ 6 ] ) يمكن : يكن ف ، ح / / المريض : سقطت من ط ، و ، ف ، م / / بحران : البحران ح / / كل : سقطت من و ، م ، ف ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 16 ، طبعة كين ، 11 ، ص 65 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 82 ب 16 - 17 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 129 أ 17 : ثم ينبغي أن تنظر بعد ذلك : هل المرض سليم ، فإنه ليس أحد يرجو بحرانا محمودا في مرض قتال . قارن : حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 51 ب 21 - 52 أ 1 : كون المرض سليما يتعرف من قوة المريض إذا كانت أوفر ، ومن قوة المرض ، وبالضد .