ت
[ بَيَّتَ ]
الرجل الأمرَ : إِذا دبّره ليلًا ، قال اللَّه تعالى :
إِذْ يُبَيِّتُونَ
ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ « 1 » ، قال « 2 » :
أَتَوْني فَلَمْ أَرْضَ ما بَيَّتُوا * وكانُوا أَتَوْنِي بِأَمْرٍ نُكُرْ
وبَيَّتَ العدوَّ : إِذا أَتاهم ليلًا ، قال اللَّه تعالى : لتبيّتنّه وأهله ثمّ لتقولنّ « 3 » قرأ حمزة والكسائي بالتاء وضم التاء الثانية على الخطاب ، وبالتاء وضم اللام في لتقولنّ ، والباقون بالنون فيهما ، وبفتح التاء في
لَنُبَيِّتَنَّهُ
واللام في
لَنَقُولَنَّ
.
قال بعضهم : يقال : بُيِّتَ الشيء : إِذا قُدِّر ، شبهوه بتقدير بيت الشعر .
وبَيَّتَ الرجلُ بيتاً : أي بناه .
ض
[ بَيَّضَه ]
: أي جعله أبيض .
ن
[ بَيَّنَ ]
الشيءَ : إِذا أوضحه .
وبَيَّنَ الشيءُ : بمعنى تبيَّن ، يتعدى ولا يتعدى ، يقال : قد بيَّن الصبح : إِذا تبيَّن ، قال اللَّه تعالى : ليبيّننّه للنّاس ولا يكتمونه « 4 » قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم وأبو عمرو بالياء على ذكر غُيَّب ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بالتاء .
وقوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
* « 5 » قرأ أبو بكر عن عاصم وابن كثير بفتح الياء ، والباقون بكسرها ، وهو رأي أبي عبيد . وأما قوله :
آياتٍ *
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 108 .
( 2 ) نسب البيت في اللسان والتاج ( نكر ) إِلى الأسود بن يعفر ، أما في مجاز القرآن : ( 1 / 133 ) فنسب إِلى عبيدة ابن همام التغلبي .
( 3 ) سورة النمل : 27 / 49 . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 139 ) .
( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 187 . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 374 ) .
( 5 ) سورة النساء : 4 / 19 ، والطلاق : 65 / 1 وانظر قراءتها في تفسير آية سورة النساء في فتح القدير : ( 1 / 405 ) .