ز
[ البِلِزُ ]
، بالزاي : المرأة القصيرة ، عن الأخفش . وهذا البناء قليل في كلام العرب .
* * *
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
د
[ أَبْلَد ]
: رجل أَبْلَدُ : إِذا كان عظيم الخَلْق .
ق
[ الأَبْلَق ]
: كل لون خالطه بياض .
والأَبْلَق : حصن تَيْماء . يقال في المثل « 1 » : « تمرّد مارد وعزّ الأَبْلق » . وهو حصن السَّمَوْأَل بن عادياء الغسّاني وفيّ العرب الذي يضرب به المثل في الوفاء « 2 » ، قال الأعشى « 3 » :
بالأَبْلَقِ الفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ * حِصْنٌ حَصِينٌ وجَارٌ غَيْرُ غَدَّار
* * *
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 640 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 126 ) .
( 2 ) المثل رقم ( 4432 ) في مجمع الأمثال للميداني ( 2 / 374 ) .
والسموأل : هو ابن حيان بن عادياء بن رفاعة بن الحارث بن ثعبلة بن كعب بن عمروٍ مزيقياء ، من غسان ثم من الأزد ثم من كهلان بن سبأ ، أوفى العرب وصاحب حصني الأبلق وتيماء وله تراجم في مراجع عربية كثيرة تذكره وتذكر شعره وقصة وفائه . انظر النسب الكبير ( 2 / 7 ) والشعر والشعراء لابن قتيبة ( 41 ) والأغاني ( 9 / 119 ) ومعجم البلدان ( 1 / 75 - 76 ، 2 / 67 ) وديوان الأعشى - دار الكتاب العربي ( 174 ) - .
( 3 ) ديوانه ( 175 ) ، والبيت من قصيدة فيها أبيات تلخص قصة السموأل حيث تقول :كن كالسموأل إِذ سار الهمام له * في جحفل كسواد الليل جرارِ
جار ابن حيَّا لمن نالته ذمته * أوفى وأمنع من جار ابن عمّار
بالأبلق الفرد من تيماء منزله * حصن حصين وجار غير غدّار
إِذ سامه خطتي خسف فقال له : * مهما تقله فإِني سامع حار
فقال : ثكل وغدر أنت بينهما * فاختر وما فيهما حظ لمختارِ
فشكَّ غير قليل ثم قال له : * اذبح أسيرك إِني مانع جاريقيل : فضرب الملك وسط الغلام ابن السموأل فقطعه قطعتين . انظر المراجع السابقة .