تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
خُرُوجُ اللِّسَانِ وفَتْحُ البَنَانِ * أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ المَنْطِقِ
وهذا من فضائل فصاحِة العرب ، ينطق بهذه الأبيات الفصيحة مَن هو منهم في العِيّ بهذه المنزلة . * * *

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ر

[ بَاقِرَة ]

: في الحديث « 1 » : « لمّا قُتل عثمان قيل : إِنها فتنة باقِرَةٌ كوجع البطن » أي شاقّة فاتحة للشّر . وشبهت بوجع البطن لأنه لا يُدرى ما حرّكه ولا من أين يُؤتى له .

ع

[ البَاقِعَة ]

: الداهية . ويقال للطائر الذي لا يرد المشارع « 2 » وإِنما يشرب من البقعة : باقِعَةٌ . وبذلك يشبَّه الرجل الكيّس الحذر فيسمى : بَاقِعَةً . * * *

فَعِيل

ر

[ البَقِير ]

: الإِتْب ، قال :
تَرْفُلُ في البَقِير والإِزَارِ « 3 »
والبَقِير : جماعة البقر .

ع

[ البَقِيع ]

: المكان المتَّسع ، قال بعضهم : لا يكون بقيعاً إِلا وفيه شجر . وبَقِيع الغَرْقَد « 4 » : مقبرة بالمدينة ، وكان
هامش
( 1 ) أحد حديثين عن أبي موسى عن الفتنة ( الباقرة ) ، أورده بلفظه ابن الأثير في النهاية : ( 1 / 144 - 145 ) . ( 2 ) المشارِعُ : هي المناهل وموارد الماء . ( 3 ) مأخوذ من قول الأعشى في ديوانه ( 150 ) .كَتَميُّلِ النشوان ير * فل في البقيرة والإِزارة( 4 ) انظر معجم ياقوت ( 1 / 473 ) قال : « والغرقد : كبار العوسج » .