خُرُوجُ اللِّسَانِ وفَتْحُ البَنَانِ * أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ المَنْطِقِ
وهذا من فضائل فصاحِة العرب ، ينطق بهذه الأبيات الفصيحة مَن هو منهم في العِيّ بهذه المنزلة .
* * *
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ر
[ بَاقِرَة ]
:
في الحديث « 1 » : « لمّا قُتل عثمان قيل : إِنها فتنة باقِرَةٌ كوجع البطن »
أي شاقّة فاتحة للشّر . وشبهت بوجع البطن لأنه لا يُدرى ما حرّكه ولا من أين يُؤتى له .
ع
[ البَاقِعَة ]
: الداهية .
ويقال للطائر الذي لا يرد المشارع « 2 » وإِنما يشرب من البقعة : باقِعَةٌ .
وبذلك يشبَّه الرجل الكيّس الحذر فيسمى : بَاقِعَةً .
* * *
فَعِيل
ر
[ البَقِير ]
: الإِتْب ، قال :
تَرْفُلُ في البَقِير والإِزَارِ « 3 »
والبَقِير : جماعة البقر .
ع
[ البَقِيع ]
: المكان المتَّسع ، قال بعضهم :
لا يكون بقيعاً إِلا وفيه شجر .
وبَقِيع الغَرْقَد « 4 » : مقبرة بالمدينة ، وكان
هامش
( 1 ) أحد حديثين عن أبي موسى عن الفتنة ( الباقرة ) ، أورده بلفظه ابن الأثير في النهاية : ( 1 / 144 - 145 ) .
( 2 ) المشارِعُ : هي المناهل وموارد الماء .
( 3 ) مأخوذ من قول الأعشى في ديوانه ( 150 ) .كَتَميُّلِ النشوان ير * فل في البقيرة والإِزارة( 4 ) انظر معجم ياقوت ( 1 / 473 ) قال : « والغرقد : كبار العوسج » .