قال الحسن : « 1 » لا يعلم تأويله إِلا اللَّه دون غيره .
و
الرَّاسِخُونَ
على قوله :
مبتدأ و
( يَقُولُونَ )
: خبره .
و
قال ابن عباس :
وَالرَّاسِخُونَ
عطف على اسم اللَّه تعالى ، وهم داخلون في الاستثناء .
و
يَقُولُونَ
على قوله في موضع الحال ، أي قائلين .
قال ابن عباس :
أنا ممن يعلم تأويله .
وهذا أَوْلَى ، لأن اللَّه تعالى مدحهم بالرسوخ في العلم ، ولو لم يعلموا لم يمدحهم لأنهم جهّال ، ولأنه لا فائدة في إِنزال شيء من القرآن لا يُعلم تأويله ، ولا يتعبّد اللَّه عز وجل خلْقه بما لا يعلمونه .
ن
[ أَوَّنَ ]
الحمار : إِذا شرب فامتلأ بطنه فصارت خاصرتاه مثل الأَوْنَيْن ، وهما العدْلَان ، قال رؤبة : « 2 »
وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ * سِرّاً وقَدْ أَوَّنَ تَأْوينَ العُقُقْ
جمع عَقُوق ، وهي الحامل من الأفراس .
ه
[ أَوَّهَ ]
: إِذا قال : أَوْهِ .
* * *
الافتعال
ب
[ ائْتَابَ ]
: قال بعضهم : يقال : ائتابَ بمعنى آبَ . قال « 3 » :
ومن يَتَّق فإِنَّ اللَّهَ مَعْهُ * ورِزْقُ اللَّهِ مُؤْتَابٌ وغَادِي
أي آئب بالعشي وغاد بالغدوّ .
وأصل ائتاب ائتوَب يأتَوِب : ائتِوَاباً فهو مُؤْتَوِب ، فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل والمفعول وياءً في المصدر . وكذلك نحوه من معتل العين ، مثل احتاج واعتاض عوضاً ، ومن الياء مثل : ابتاع وارتاب .
هامش
( 1 ) وعدد من المفسِّرين ، انظر تفسيرها في فتح القدير ( 1 / 314 - 317 ) .
( 2 ) ديوانه ( 108 ) ، وديوان الأدب : ( 4 / 229 ) واللسان ( أون ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب ( 4 / 234 ) والخصائص . ( 1 / 306 ) والصحاح واللسان ( أوب ، وقى ) .