تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ألا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها * وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها
والأَوْد : العطف ، يقال : أُدْتُه : إِذا عطفتُه .

س

[ آسَ ]

: الأَوْس : العطية ، يقال : آسَه : إِذا أعطاه .

ف

[ آفَ ]

: شيء مَؤُوف : أصابته آفة .

ق

[ آقَ ]

على الشيء أوقاً : إِذا اطّلع .

ل

[ آلَ ]

مآلًا : إِذا رجع . وآل العسلُ وغيره أَوْلًا وأُوُولًا : إِذ خَثُر . وأُلْتُ الشيء أَوْلًا : إِذا أصلحته . وآلَ الأمير الرعيّة : أي ساسها ، إِيالةً . يقال : فلان حسَن الإِيالة : أي السياسة . و في الحديث « 1 » : قال عمر : « قد أُلْنا وإِيلَ علينا » .

ن

[ آنَ ]

: الأَوْن : الرِّفْق في المشي . يقال : أُنْتُ أَوْناً . والأَوْن أيضاً : الدَّعَة والسكون . * * *

فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها

ي

[ أَوَى ]

الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويّاً ، قال اللَّه تعالى :
فَأْوُوا
إِلَى الْكَهْفِ « 2 » . وطير أُوِيٌّ : أي مجتمعة . ويقال : أَوَيْتُ لفلان : أي رتبتُ له ، مَأْوِيةً ، قال الشاعر « 3 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا
هامش
( 1 ) انظر النهاية ( 1 / 85 ) . ( 2 ) سورة الكهف : 18 من الآية 16وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا . . .الآية . ( 3 ) عجز بيت لذي الرمة ديوانه : ( 2 / 1305 ) ، واللسان والتاج ( أوى ) ، من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة الأشعري وصدره :على أمرِ مَن لم يشْوني ضَرُّ أمرِهِوشَوَى الرامي بمعنى : لم يصب مقتلًا ، فهو يريد : على أمر مَن كان ضَرُّهُ شديداً علي .