ألا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها * وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها
والأَوْد : العطف ، يقال : أُدْتُه : إِذا عطفتُه .
س
[ آسَ ]
: الأَوْس : العطية ، يقال : آسَه : إِذا أعطاه .
ف
[ آفَ ]
: شيء مَؤُوف : أصابته آفة .
ق
[ آقَ ]
على الشيء أوقاً : إِذا اطّلع .
ل
[ آلَ ]
مآلًا : إِذا رجع .
وآل العسلُ وغيره أَوْلًا وأُوُولًا : إِذ خَثُر .
وأُلْتُ الشيء أَوْلًا : إِذا أصلحته .
وآلَ الأمير الرعيّة : أي ساسها ، إِيالةً .
يقال : فلان حسَن الإِيالة : أي السياسة .
و
في الحديث « 1 » : قال عمر : « قد أُلْنا وإِيلَ علينا »
.
ن
[ آنَ ]
: الأَوْن : الرِّفْق في المشي . يقال :
أُنْتُ أَوْناً .
والأَوْن أيضاً : الدَّعَة والسكون .
* * *
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ي
[ أَوَى ]
الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويّاً ، قال اللَّه تعالى :
فَأْوُوا
إِلَى الْكَهْفِ « 2 » .
وطير أُوِيٌّ : أي مجتمعة .
ويقال : أَوَيْتُ لفلان : أي رتبتُ له ، مَأْوِيةً ، قال الشاعر « 3 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا
هامش
( 1 ) انظر النهاية ( 1 / 85 ) .
( 2 ) سورة الكهف : 18 من الآية 16وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا . . .الآية .
( 3 ) عجز بيت لذي الرمة ديوانه : ( 2 / 1305 ) ، واللسان والتاج ( أوى ) ، من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة الأشعري وصدره :على أمرِ مَن لم يشْوني ضَرُّ أمرِهِوشَوَى الرامي بمعنى : لم يصب مقتلًا ، فهو يريد : على أمر مَن كان ضَرُّهُ شديداً علي .