تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

باب الهمزة والهاء وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العِين

ل

[ أَهْل ]

الرجل : آلُه ، وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملّته . ثم كثر استعمال الأهل والآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه . قال اللَّه تعالى :
وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ « 1 » أي قد وعدت أهلي بالسلامة ، فرد اللَّه تعالى عليه فقال :
يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
« 2 » الآية ، أي ليس من أهل دينك وولايتك ، وهذا قول الجمهور . قال الحسن : كان ابن نوح منافقاً ، ولذلك قال نوح :
رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
. و في الحديث « 3 » : قيل لأبي بكر رضي اللَّه عنه لمّا استخلف عمر رحمه اللَّه : « إِنك استخلف على المسلمين فظًّا غليظ القلب ، فما اعتذارك عند اللَّه ؟ فقال : أقول : اللهمَّ إِني ولَّيتُ عليهم خير أهلي في نفسي » أي خير من اتّبعني وأطاعني . ويروى : « خير أهلك » أي من أطاعك واتّبع دينك . وأَهْل بيت الرجل : أقاربه ، لأنهم أكثر من يتبعه . وأَهْل الرجل وأهل بيته : امرأته وأزواجه ، قال اللَّه تعالى :
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ
« 4 » ، وقال تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ
الْبَيْتِ « 5 » ، قال أبو إِسحق وغيره من
هامش
( 1 ) سورة هود : 11 / 45 . وكان في النسخ « قال نوح . . » وهو خطأ . ( 2 ) سورة هود : 11 / 46 . ( 3 ) هو في النهاية ( 1 / 83 - 84 ) . ( 4 ) سورة القصص : 28 / 29 . ( 5 ) سورة الأحزاب 33 / 33 .