تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
و في الحديث « 1 » : قال النبي عليه السلام : « لا تَنْتَفِعُوا من المَيْتَةِ بإِهَابٍ » . قال عمر وعائشة وابن عمر وأحمد بن حنبل ومن وافقهم : لا يطهر جلد الميتة بالدِّباغ « 2 » ، لهذا الخبر . وروي ذلك عن مالك ، وهو قول زيد بن علي . وعند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي : يطهر بالدباغ ، لِما رَوَى ابن عباس عن النبي عليه السلام « 3 » « أيُّما إِهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ » ، ولِما رَوَى « 4 » أنه عليه السلام مرّ بمَيْتَةٍ فقال : « هلا انْتَفَعْتُم بإِهابها » « 5 » .

ن

[ الإِهان ]

: عود عِذْق النّخلة ، وهو العُرْجُون ، وجمعه أُهُنٌ . * * *

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ل

[ الإِهالة ]

« 6 » : الوَدَك .
هامش
( 1 ) عن عبد اللَّه بن عُكَيْم رواه أبو داود في اللباس ، باب : من روى أن لا ينتفع بإِهَاب الميتة ، رقم ( 4127 و 4128 ) والترمذي في اللباس ، باب : ما جاء في جلود الميتة إِذا دبغت رقم ( 1729 ) والنسائي في الفرع والعتيرة ، باب : ما يدبغ به من جلود الميت . ( 7 / 175 ) ( 2 ) في الأصل ( س ) حاشية لعلها بعد قوله « بالدباغ » ونصها : « وهو قول أهل البيت عليهم السلام : لا يطهر جلد الميتة وإِن دبغ » ولا يبدو أنها بخط الناسخ وليس عليها رمزه . جمه‍ ( 3 ) عن ابن عباس رواه مسلم في الحيض ، باب : طهارة جلود الميتة ، رقم ( 366 ) ومالك في الصيد ، باب : ما جاء في جلود الميتة ( 2 / 498 ) وأبو داود في اللباس ، باب : أهب الميتة ، رقم ( 4123 ) والترمذي في اللباس ، باب : ما جاء في جلود الميتة إِذا دبغت ، رقم ( 1728 ) . ( 4 ) عن ابن عباس رواه البخاري في البيوع ، باب : جلود الميتة قبل أن تدبغ ، رقم ( 2108 ) ومسلم في الحيض ، باب : طهارة جلود الميتة بالدباغ ، رقم ( 363 - 365 ) . ( 5 ) في الأصل ( س ) حاشية لعلها بعد كلمة « بإِهابها » ونصها « ينتفع به ولا يُصلى فيه - [ لعل الصواب عليه ] - كما يُنْتَفَع بجلود السباع » وليس عليها رمز الناسخ . ( 6 ) ويطلق على الإِهالة في اللهجات اليمنية اليوم اسم : الهَال ، وهو من شحم الذبائح المذاب والمحسن ببعض التوابل ويُؤْتَدَم به . أما الوَدَك فهو : أثر الدَّسم ، فما كان فيه أثر الدسومة فهو وَدِكٌ ، قال الهمداني في الإِكليل ( 8 / 125 ) يصف الهياكل العظمية للموتى التي عثر عليها في جُرُوْفِ وادي ( ضهر ) « . . فما كان منها حدث فعظمه وَدِكٌ وما كان قديماً فعظمه أبيض . . » ويطلق الوَدَك على : الشحم المذاب - انظر تعليق الأكوع على المرجع المذكور ، واللسان ( أهل ) - .