وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو حاتم لا يألتكم من أعمالكم شيئا « 1 » ، وقرأ الباقون بغير همز .
ويقال : إِنّ الأَلْتَ : الظُّلْمُ ، ومنه قوله « 2 » :
أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنّا مُغَلْغَلَةً * جَنْدَ الرِّسَالَةِ لا أَلْتاً ولا كَذِباً
ويقال : أَلَتَ فلان فلاناً : إِذا حلَّفه يميناً .
س
[ أَلَسَ ]
: الأَلْس : الجنون . والمألوس :
المجنون
و
في بعض الدعاء « 3 » : « اللهم إِنا نعوذ بك من الأَلْس والوَلْق والكِبْر والسَّخِيمة »
الولق : الكذب ، والسخيمة : العداوة .
ويقال : المألوس : الذي يظن الظن فلا يصيب .
ف
[ أَلَفَه ]
: إِذا أعطاه ألفاً .
* * *
فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ف
[ أَلِفْت ]
: الموضع إِلْفاً .
م
[ ألِمَ ]
: الأَلَم : الوجع ، أَلِم أَلَماً : إِذا توجّع .
ه
[ أَلِهَ ]
: إِذا تحيَّر ، قال أبو عمرو : ومنه اشتقاق اسم اللَّه تعالى .
وأَلِهَ إِليه : أي فَزِعَ .
وقال الخليل : هو اسم موضوع غير مشتق . ولا يجب الاشتقاق في كل اسم ، إِذ لو وجب لتسلسل .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : 49 / 14 .
( 2 ) الحطيئة ، ديوانه ( 135 ) ، واللسان ( ألت ) .
( 3 ) الدعاء بلفظه ومعناه مع عرض لمعانٍ أخرى عند بعض اللغويين دحضها ، عند أبي عبيد في غريب الحديث ( 2 / 459 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 42 ) والنهاية لابن الأثير ( 1 / 60 ) وفي حاشيته رأي أبي عبيد الهروي .