الأسير من أهل دار الحرب كان أو من غيرهم .
ف
[ الأَسِيف ]
: الحزين الغضبان .
والأَسِيف : السريع الحزن والبكاء .
وفي حديث عائشة لمّا أمر النبي صَلى اللّه عَليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس ، قالت : « إِنَّ أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ ، ومتى يَقُم مَقَامَك لا يَقْدِرْ على القراءة » .
والأَسيف : التابع ، والأجير .
ويقال ، الأَسيف : العبد .
ويقال : الأسيف : الذي لا يكاد يسمن .
ل
[ أَسِيل ]
: كلُّ مسترسِل طويل ليِّن أَسِيلٌ ، قال « 1 » :
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ ومَنْطِقٍ * رَخِيمٍ ومِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ
* * *
و [ فَعِيلة ] بالهاء
د
[ الأَسِيدة ]
: الحظيرة ، عن ابن السكيت .
ن
[ الأَسِينة ]
: نِسْع يُضْفَر من سُيور ، وجمعه : أَسَائنُ .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
و
[ أَسْوَان ]
: رجل أَسْوَان أي : حزين .
ي
[ أَسْيَان ]
: حكى بعضهم : رجل أَسْيَان أي : حزين .
* * *
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمة ، ديوانه ( 2 / 834 ) ، وروايته : « ومن خَلْقٍ » ، وجادُبهُ : عائبُهُ ، أي أن عائبَهُ لا يجد ما يعيبه به فيتعلل لذلك بطلب العلل .