تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

ف

[ إِسَاف ]

« 1 » : اسم صنم . * * *

و [ فِعالة ] بالهاء

د

[ الإِسادة ]

: لغة في الوِسادة .

ف

[ الإِسافة ]

« 2 » : الأرض لا تنبت شيئاً . * * *

فَعُول

ف

[ أَسُوف ]

: رجل أَسُوفٌ : سريع الحزن والبكاء . * * *

فَعِيل

د

[ أَسِيد ]

: من أسماء الرجال .

ر

[ الأَسِير ]

: هو الأَسِيرُ ، وجمعه : أَسْرى ، وجمع الأَسْرى أُسارى وأَسَارى . بالضم والفتح . قال أبو عمرو بن العلاء : الأسارى : الذين في وَثاق ، والأسرى : الذين في اليد ، وإِن لم يكونوا في وثاق . قال اللَّه تعالى :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
« 2 » قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتاء معجمة من فوق ، على تأنيث جماعة الأسرى . وقرأ الباقون بالياء ، وهو اختيار أبي عبيد . قال أبو عبيد : والياء أَحَبُّ إِليَّ لكثرة أهل هذه القراءة ، ولقول عبد اللَّه :
هامش
( 1 ) يُرْوى أنَّ إِساف ونائلة رجل وامرأة من جرهم أتيا الفاحشة في الكعبة فمسخا حجرين فتركا في الكعبة للعبرة ، ومع مرور الزمن عُبدا انظر التاج ( أسف ) ، وانظر فيهما الأصنام لابن الكلبي ( ص 29 ) . ( 2 ) سورة الأنفال 8 من الآية 67ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌوانظر في قراءتها فتح القدير ( 2 / 310 ) .