ف
[ إِسَاف ]
« 1 » : اسم صنم .
* * *
و [ فِعالة ] بالهاء
د
[ الإِسادة ]
: لغة في الوِسادة .
ف
[ الإِسافة ]
« 2 » : الأرض لا تنبت شيئاً .
* * *
فَعُول
ف
[ أَسُوف ]
: رجل أَسُوفٌ : سريع الحزن والبكاء .
* * *
فَعِيل
د
[ أَسِيد ]
: من أسماء الرجال .
ر
[ الأَسِير ]
: هو الأَسِيرُ ، وجمعه : أَسْرى ، وجمع الأَسْرى أُسارى وأَسَارى . بالضم والفتح .
قال أبو عمرو بن العلاء : الأسارى :
الذين في وَثاق ، والأسرى : الذين في اليد ، وإِن لم يكونوا في وثاق .
قال اللَّه تعالى :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
« 2 » قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتاء معجمة من فوق ، على تأنيث جماعة الأسرى . وقرأ الباقون بالياء ، وهو اختيار أبي عبيد . قال أبو عبيد : والياء أَحَبُّ إِليَّ لكثرة أهل هذه القراءة ، ولقول عبد اللَّه :
هامش
( 1 ) يُرْوى أنَّ إِساف ونائلة رجل وامرأة من جرهم أتيا الفاحشة في الكعبة فمسخا حجرين فتركا في الكعبة للعبرة ، ومع مرور الزمن عُبدا انظر التاج ( أسف ) ، وانظر فيهما الأصنام لابن الكلبي ( ص 29 ) .
( 2 ) سورة الأنفال 8 من الآية 67ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌوانظر في قراءتها فتح القدير ( 2 / 310 ) .