الوادعيّ « 1 » :
وكلّ مُقَدَّمٍ في الخَيْلِ فَعْمٍ * شَدِيدِ الأَسْرِ يَقْرَعُهُ اللِّجَامُ
ن
[ أَسَن ]
الماءُ أُسُوناً : إِذا تغيَّر ، لغةٌ في أَسِنَ .
ي
[ أَسَى ]
يقال : أَسَيْت لفلان أَسْياً : إِذا أَبقيتَ له بقيّة من لحم خاصة ، حكى ذلك أبو محمد يحيى بن سعيد الأموي .
* * *
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
د
[ أَسِدَ ]
الرجلُ : إِذا رأى الأَسد فاضطرب قلبُه فزعاً .
وأَسدَ الرجلُ أيضاً : إِذا صار جريئاً كالأسد .
ف
[ أَسِفَ ]
عليه : أي غضب ، قال اللَّه تعالى :
غَضْبانَ أَسِفاً
* « 2 » .
و
في حديث « 3 » إِبراهيم النَّخعي : « إِن كانوا ليكرهون أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الأَسَف »
، قيل : يعني موت الفُجَاءَة . ومنه
حديث « 3 » النبي عليه السلام وقد سئل عن موت الفُجَاءَة : « راحةٌ للمؤمن ، وأَخْذَةُ أَسَفٍ للكافر »
أي غضب .
هامش
( 1 ) هو الأجدع بن مالك بن مرة ينتهي نسبه إِلى وادعة فإلى حاشد فهمدان ، سيد شريف شاعر ، قاد قومه في عدد من الحروب ، كان آخرها يوم الرزم بين همدان ومراد ومذحج في الجوف ، واخْتُلِفَ في إِسلامه ، والأرجح أنه لم يسلم ولم يفد على الرسول صَلى اللّه عَليه وسلم مع وفد قومه ، والذي ثبتت وفادته هو ابنه مسروق وفد على ( عمر ) . انظر في تراجمه الإِكليل ( 10 / 91 ) وما بعدها ، والاشتقاق ( ص 245 ) وشعر همدان وأخبارها ( 223 ) ، والأعلام ( 1 / 84 ) وجمهرة الشعراء ( ص 394 ) وطبقات ابن سعد ( 6 / 76 ) ، وحديث عمر في هذا المرجع الأخير كان على الأرجح مع ابنه مسروق . والبيت ليس مما ورد في تراجمه المشار إِليها .
( 2 ) سورة الأعراف 7 من الآية 150 وسورة طه 20 من الآية 86 .
( 3 ) عن عائشة ، رواه أحمد ( 6 / 136 ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 2 / 318 ) رواه أحمد والطبراني ، وفيه قصة ، وفيه عبيد اللَّه بن الوليد الرصافي وهو متروك .