تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
دنا ، قال اللَّه تعالى :
أَزِفَتِ
الْآزِفَةُ « 1 » . * * *

فِعال ، بكسر الفاء

ر

[ الإِزَار ]

: معروف ، يذكّر ويؤنث . وفي الحديث « 2 » : قال النبي عليه السلام : « لك منها ما فوق الإِزار ، وليس لك ما تحته » يعني الحائض . ويقال : إِن الإِزار أيضاً العفاف . ويعبّر عن المرأة بالإِزار . ولذلك قيل في العبارة : إِزار الرجل امرأته ، فما حدث بها من حدث فهو بامرأته كذلك قال بعض العرب « 3 » لعمر بن الخطاب :
أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولًا * فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي
رسولًا : أي رسالة . وأراد : فدى لك أهلي . وقيل : أراد : نفسي ، فعبّر بالإِزار عن نفسه لاشتمال الإِزار عليها ، قال أبو ذؤيب « 4 » في امرأة :
تَبَرَّأُ مِنْ دَمِّ القَتِيلِ وَبزِّهِ * وقَدْ عَلِقَتْ دَمَّ القَتِيلِ إِزَارُها
أي نفسُها .

ي

[ إِزَاء ]

: يقال هو بإِزائه : أي بحذائه . ويقال للقَيِّم بالأمر : هو إِزاؤُه . ويقال : فلان إِزاءُ قومه ، وإِزاءُ مالِه : أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره ، قال « 5 » :
هامش
( 1 ) سورة النجم 53 الآية 57 . ( 2 ) رواه أبو داود في الطهارة ، باب : في المذي ، رقم ( 213 ) عن معاذ بن جبل رضي اللَّه عنه . ( 3 ) البيت لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي كما في اللسان والتاج ( أزر ) ويقال في اسمه : بقيلة . ( 4 ) ديوان الهذليين ( 1 / 26 ) ، والجمهرة ( 2 / 328 ) واللسان والتاج ( أزر ) ، ويروى بتخفيف الميم في كلمتي دم ، فيكون فيه علتا الزحاف المنفرد في ( فعولن ) فتغدو ( فعول ) ، ( مفاعيلن ) فتغدو ( مفاعِلُن ) وهو زحاف ثقيل . ( 5 ) البيت في اللسان ( أزي ) منسوب إِلى الكميت أو إِلى عبد اللَّه بن سليم الأزدي .