و [ فاعلة ] بالهاء
ر
[ الآخِرَة ]
: خلاف الدنيا .
وآخرة الرَّحل : مؤخرته ، قال ذو الرّمة « 1 » :
كَأنَّا تُغنِّي بَيْنَنَا كُلَّ لَيْلَةٍ * جَدَاجِدُ صَيْفٍ مِنْ صَرِير الأَواخِرِ
شبَّه صرير أَواخر الرحل بأصوات صَرَّارِ الصيف .
* * *
فِعال ، بكسر الفاء
ذ
[ الإِخَاذ ]
: شيء كالغدير .
قال مسروق ابن الأَجْدع : « 2 »
شبهتُ أصحابَ النبي صَلى اللّه عَليه وسلم الإِخَاذَ ، يكفي الإِخاذُ الراكبَ ، ويكفي الإِخاذ الراكبين ، ويكفي الإِخاذ الفِئَام من الناس .
والجمع الأُخُذ ، وقد يخفف فيقال :
الأُخْذ ، قال الأخطل « 3 » :
وظَلَّ مُرْتَبئاً لِلأُخْذِ قَدْ حَمِيَتْ * وظَنَّ أَنَّ سَبِيلَ الأُخْذِ مَثْمُودُ
* * *
و [ فِعَالة ] بالهاء
ذ
[ الإِخاذة ]
: الضيعة يتخذها الرجل لنفسه .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه ( 3 / 1680 ) .
( 2 ) حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 584 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 17 ) والنهاية ( أخذ ) :
( 1 / 28 ) ، عن مسروق انظر تهذيب التهذيب : ( 10 / 109 ) وقد تقدمت ترجمته .
( 3 ) ديوانه ( 1 / 100 ) وهذا الشاهد أيضاً عند أبي عبيد : ( 2 / 385 ) ، واللسان : ( أخذ ) .