فأما الجمع بينهما في الوطء بملك اليمين فقد أجازه داود ، ومنع منه سائر الفقهاء .
و
في الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام :
« الأخوات مع البنات عَصَبة » .
وقال الفراء : إِنما ضمت الهمزة في « أُخت » وكسرت الباء في « بِنْت » للفرق بين ما حذفت منه الواو وبين ما حذفت منه الياء . فالضمة تدل على الواو ، والكسرة تدل على الياء .
* * *
و [ فُعْلَة ] بالهاء
ذ
[ الأُخْذَة ]
: الرُّقْيَة .
* * *
فِعْل ، بكسر الفاء
[ ذ ]
[ إِخْذ ]
يقال : استُعمل فلان على بلد كذا وما أَخَذ إِخْذَه : أي وما قرب منه .
ويقال : أخذ فلان بإِخْذِ فلان : أي سار بسيرته ، قال : « 2 »
ولَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِإِخْذِنا * ولَكِنَّما الأَوْتادُ أسْفَلَ سَافِلِ
* * *
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
و
[ أَخٌ ]
: أصل الأَخ : أَخَوٌ ، فحذفت منه الواو . والنسبة إِلى الأَخ : أَخَوِيّ ، بفتح الهمزة ، وإِلى الأُخت : أُخْوِي ، بضمّها .
وجمع الأَخ : إِخْوة ، في القليل ، وفي الكثير : إِخْوان .
هامش
( 1 ) هذا الحديث لم يثبت عن رسول اللَّه صَلى اللّه عليه وسلم إِنما عنون البخاري في الفرائض باب : ميراث الأخوات مع البنات عصبة وانظر فتح الباري : ( 12 / 24 ) سنن الدارمي : ( 2 / 347 ) ، وفيهما « أن زيد بن ثابت كان يجعل الأخوات مع البنات عصبة . . » .
( 2 ) البيت دون عزو في اللسان ( أخذ ) وروايته :فلو كنتُمُ منا أخذنا بإِخْذِكم * ولكنها الأوجاد أسفل سافلوجاء في هامش اللسان : « قوله ولكنها الأوجاد . . . إِلخ ، كذا بالأصل وفي شرح القاموس : الأجساد » .