باب الهمزة والخاء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ذ
[ الأَخْذ ]
: يقال لمنازل القمر ، نجوم الأَخْذ ، لأنّ القمر يأخذ في كل ليلة [ في منزل ] « 1 » منها .
ويقال : ذهبوا ومن أَخَذَ أَخْذَهم .
ولم يأت في هذا الباب دال .
* * *
و [ فُعْل ] بضم الفاء
ت
[ الأُخْت ]
: واحدة الأَخَوات . وأصلها من الواو . قال اللَّه تعالى :
وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
« 2 » .
عند أبي حنيفة وأصحابه والثوري : لا يحلّ أن ينكح الرجل الأختَ في عِدَّة أُختها .
وعند مالك والليث وعبد الرحمن بن عمرو الأَوْزاعيّ الهَمْداني « 3 » والشافعي ومن وافقهم : يجوز أن ينكح الثانية مع بقاء الأولى في العِدَّة ، إِذا لم يملك فيها الرّجعة .
هامش
( 1 ) زيادة من المعاجم ( أخذ ) .
( 2 ) سورة النساء : 4 / 23 .
( 3 ) الأوزاع كما في كتب النسب : قوم من حمير ومن ذي الكلاع خاصة ، وعدادهم في أقطار الفتح الإِسلامي في همدان - انظر في ذلك النسب الكبير ( 2 / 298 ) حاشية ، والإِكليل ( 2 / 235 ، 257 - 258 ) . ومنهم العالم الإِمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي - ( 88 - 157 ه 707 - 774 م ) - وُلد في بعلبك وتدير بيروت وعقدت له الإِمامة في العلم على جميع بلاد الشام ، وكان أمره فيها أعز من أمر السلطان . انظر طبقات ابن سعد ( 7 / 488 ) ، والأعلام للزركلي ، وانظر ( وزع ) في هذا الكتاب ومعلوم أن الأوزاع من حمير وإِنما انتموا إِلى همدان خارج اليمن تبعاً لجامعة ( اليمانية ) .