تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وعند أبي يوسف ومحمد ومن وافقهما : يضمن الأجير المشترك كالصائغ والخياط اللذين يعملان للناس ونحوهما ، ولا يضمن الأجير الخاص ، وهو الذي يستأجره الرجل على خدمته أو على عمل له خاص . وعند أبي حنيفة : لا يضمن الأجير الخاص ، ولا يضمن الأجير المشترك إِلا ما جنت يداه . وللشافعي في تضمين الأجير قولان : أحدهما : يضمن ، والثاني : لا يضمن ؛ ولا فرق عنده بين الخاص والمشترك . و روي عن ابن عمر تضمين الأجير المشترك ، وهو قول الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى من ولد أُحيحة بن الجلاح . وعن الليث : الصُّنَّاع كلهم ضامنون لِما أفسدوا أو هلك عندهم .

ل

[ الأجِيل ]

: الماء المستنقع . * * *

فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين

ل

[ أَجَلَى ]

: اسم موضع ، قال « 1 » :
حَلَّتْ سُلَيْمَى ساحةَ القليبِ * بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغَرِيبِ
* * *
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في معجم البلدان ( أجلى ) ، وفي اللسان والتاج ( أجل ) .