تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

و [ فَعَل ] بفتح الفاء والعين

ل

[ الأَجَل ]

: مدة الشيء ، قال اللَّه تعالى :
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
« 1 » . وفي الحديث « 2 » : أَنّ رجلًا كاتب عبداً له إِلى أَجَلٍ ، فأتاه بالمال قبل حلول الأَجَل ، فأَبى أن يأخذه ، فأتى به عمر ، فأخذه منه وقال : اذهب فقد عَتَقْت . قال أبو حنيفة وأصحابه : إِذا كان الحق مؤجلًا على رجل فعجّله لزم صاحبه أن يستوفيه معجلًا ، فإِن لم يأخذه أُجْبِر على أَخْذه . وهو قول الشافعي . وقال أصحابه : إِلا أن يكون تسليمه في موضع خوف ، أو يكون مما يتغير كالرُّطَبِ ونحوه ، أو يكون عليه مَؤُونة إِلى وقت المحل . وأَجَلْ : بمعنى نَعَمْ .

م

[ الأَجَم ]

: جمع أَجَمة ، بالهاء ، وهي الغَيضة « 3 » . * * *

و [ فُعُل ] بضم الفاء والعين

د

[ الأُجُد ]

: الناقة القوية . قال أبو بكر : ولا يوصف به الجمل ، قال النابغة « 4 » :
تَقُولُ لَمَّا رَأَتْ تَرَحُّلَنا * وقُرِّبَتْ لِي شِمِلَّةٌ أُجُدُ
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 من الآية 34 . ( 2 ) انظر فتح الباري ( 5 / 140 ) وما بعدها والأم للشافعي ( بابٌ في بيع الغائب ) ( 3 / 40 ) . ( 3 ) جاء بعدها في الأصل ( س ) على الهامش ، وفي ( لين ) متناً ما نصه : « همزةٌ : أجأ : أحد جبلي طيء ، والآخر سلمى ، والنسب إِليهما أجَيُّون على مثال أَجَغِيُّون ، عن الجوهري . قال زيد الخيل :جلبنا الخيل من أجأ وسلمى * تخب نوازعاً خَبَبَ الذئاب »وبين ( س ) و ( لين ) اختلاف يسير في بعض ألفاظ النص . وفي ( س ) فوق كلمة « همزة » جمه‍ وهي رمز الناسخ جمهور بن علي بن جمهور ، وفي آخر عبارته صح ، مما يشير إِلى أن الإِضافة من الأصل ، وبيت زيد الخيل في ( شعراء إِسلاميون 155 ) . - ولعله زيادة من ناسخ الأصل . ( 4 ) لم نجده في المطبوع من ديوانه . - ط . دار الكتاب العربي - .