تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
مُؤَثَّل ، قال تُبَّع الأَقْرَن « 1 » :
فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَثَّلْتُ مُلْكاً * لَكُم يَبْقَىِ إِلى وَقْتِ التّهامِي

م

[ أَثَّمَه ]

: أي نسبه إِلى الإِثم ، قال اللَّه تعالى :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً
« 2 » . * * *

الاستفعال

ر

[ اسْتَأْثَرَ ]

بالشيء : إِذا آثر به نفسه دون غيره ، قال « 3 » :
اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بالبَقَاءِ وبِالْ . . . * . . . عَدْلِ ووَلَّى المَلَامَةَ الرَّجُلا
ويقال : استأثر اللَّه بفلان : إِذا مات ورُجي له الغفران . * * *

التفعُّل

ف

[ تَأَثَّفَ ]

يقال : تَأَثّف القومُ فلاناً : إِذا اجتمعوا حوله وأحاطوا به ، قال النابغة « 4 » :
لا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لا كِفَاءَ لَهُ * ولَوْ تَأَثَّفَكَ الأَعْدَاءُ بالرّفدِ
أي : يرفد بعضهم بعضاً ، أي يعينه على البغضاء . ويقال : تأثَّف الرجل بالمكان : إِذا أقام به فلم يبرح .
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة رواها عبيد بن شرية منسوبة إِلى تبع الأقرن وهو الحارث الرائش المذكور في الإِكليل ( 8 / 279 ) ، وفي شرح النشوانية ( 61 ) وما بعدها ، وفي كتاب التيجان ( 414 ) وما بعدها ، وستأتي ترجمته في بابها من هذا الكتاب ، وهذا البيت مع القصيدة في شرح النشوانية ( 67 - 68 ) . ( 2 ) سورة الواقعة 56 / 25 . ( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه ( 266 ) ، وانظر الأغاني : ( 9 / 113 ) . ( 4 ) النابغة الذبياني ديوانه : ( 57 ) - ط دار الكتاب العربي .