و [ فَعال ] من المنسوب
و
[ الأَتَاوِيَ ]
: الغريب .
ويقال : جاءنا سيل أَتَاوِيٌّ وأَتِيٌّ : إِذا جاءك ولم يصبك مطره .
* * *
فِعَالَة ، بكسر الفاء
و
[ الإِتَاوَة ]
: الخَراج . وجمعها : الأَتاوى والأَتاوات ، قال جميل بن معمر « 1 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * فَدَانُوا وأَعْطَوْنَا الأَتَاوَى وأوْجَفُوا
* * *
فَعُول
م
[ الأَتُوم ]
: المرأة المُفْضَاة ، وهي التي صار مسلكاها واحداً ، قال :
وأَنْتَ مُجَاجَةٌ مِنْ مَاءِ عَبْدٍ * أَقَرَّ المَاءَ في أَمَةٍ أَتُومِ
وأصل ذلك أن تنفتق خرزتان من السقاء فتصيرا واحدة .
* * *
فَعِيل
و ، ي
[ الأَتِيّ ]
: الغريب .
والأتِيّ : السيل الذي يأتي من أرضٍ إِلى أرضٍ لم يصبها مطره ، قال « 2 » :
سَيْلٌ أَتِيٌّ مَدَّهُ أَتِيُّ
* * *
هامش
( 1 ) لم يرد هذا الشاهد في ديوان جميل الذي حققه فوزي عطوي ، ط . دار صعب وعدد أبيات قصيدته التي على هذا الوزن والروي فيه 11 بيتاً ، والشاهد أيضاً ليس في ديوانه الذي جمعه عدنان زكي درويش ط . دار الفكر العربي ، وعدد أبيات القصيدة فيه 72 بيتاً .
( 2 ) العجاج ، وهذه رواية اللسان ( أت ى ) والمجمل ( 86 ) ، أما في ديوانه ( 1 / 497 ) فالرواية :ماءٌ قَرِيٌّ مدَّه قريُّ