العَيْنُ والجَاءُ ثُمَّ الهَاءُ والخَاءُ * والغَيْنُ والقَافُ ثم الكَافُ أتْلاءُ
والجِيمُ والشِّينُ ثُمَّ الضَّادُ مُعْجَمَةً * والصَّادُ والسِّينُ ثم الزَّايُ والطَّاءُ
والدَّالُ والتَّاءُ ثُمَّ الظَّاءُ مُعْجَمَةً * والذَّالُ مُعْجَمَةً والتَّاءُ والرَّاءُ
واللَّامُ والنُّونُ ثُمَّ الفَاءُ والبَاءُ * والمِيمُ والوَاوُ ثُمَّ الهَمْزُ واليَاءُ
على مَخارِجِها ب ( العَين ) قد قُطِرَتْ * كَمِثْلِما قُطِرَتْ في الإِبْل أَنْضاءُ
أَتَى الخَلِيلُ بِعِلْمٍ ما أَتَى أَحَدٌ * بِهِ فَأَضْحَى لَهُ باللَّفْظِ إِحْصاءُ
أَتَى بِمُسْتَعْمَلِ الأَلْفَاظِ ثُمَّ أَتَى * بِمُهْمَلٍ حَقُّهُ رَفْضٌ وإِلْغَاءُ
فَكُلُّ لَفْظٍ صَحِيحٌ أَوْ بِهِ سَقَمٌ * في ( العين ) قدْ أَوضَحَتْ فِيهِ الأدِلّاءُ
والكُلُّ يَمْتَارُ مِنْ عِلْمِ الخَلِيلِ ومِنْ * دَوَائِهِ يَتَدَاوَى مَنْ بِمهِ داءُ
وإِنَّما جعلَ الخليلُ الهمْزَةَ مع حروف المد واللِّين ، لأنها تُليَّن فتُلْحَقُ بها .
واعلَمْ أنَّه إِذا التَقَى حَرْفانِ من جنسٍ واحدٍ أَدْغَمْتَ أحدَهما في الآخر ، وهو أن تُسكِّنَ الأوّلَ وتُدْغِمَهُ في الثاني ، أي تُدْخِلَهُ فيه ، فيصيران حرفاً واحداً مشدَّداً .
وإِذا التقى حرفان متقاربان في المخرج أَدْغَمْتَ الأول منهما أيضاً في الثاني .
فالحَرْفان من جِنْسٍ واحد مثلُ : صَدَّ ، وعَدَّ ، وشَدَّ ، [ والأصل : صَدْدَ ، وعَدْدَ ، وشَدْدَ ] « 1 » ، ونحو ذلك .
والمتقارب في المخرج الحروفُ التي تُدْغَمُ فيها لامُ المعرفة ، وهي ثلاثَةَ عَشرَ حَرْفاً :
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين المعقوفتين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ) استدركناه من بقية النسخ .