ويقولون : ناهِيْكَ من رَجُلٍ : إِذا انْتَهى في كَمالِه إلى الغاية .
والنَّهِيْءُ : اللَّحْمُ النِّيْءُ ، نَهُؤَ نَهَاءةً ، بَيِّنُ النُّهُوْءِ ، وفيه نُهُوْءةٌ : لم يَنْضَجْ بَعْدُ .
وأنْهَأْتُ اللَّحمَ . ومَثَلٌ « 16 » : « ما أُبالي ما نَهِىءَ من ضَبِّكَ وما نَضِجَ » .
والنَّها « 17 » - مَقْصُورٌ - : جَمْعُ النَّهَاةِ وهي خَرَزَةٌ كالوَدعة .
والنُّهَاءُ - مَمْدُودةٌ - : الزُّجَاج والقَوَارِيْرُ .
وهم نُهَاءُ « 18 » ألْفٍ - بالضَّم - : أي زُهاؤه .
والنَّهِيَّةُ من الإِبل : التي « 19 » انتهتْ في السِّمَن وبلغتْ أقصى مَبلغ السِّمَن .
ورَجُلٌ نَهِيٌّ . وهو من كلِّ شَيْءٍ : الفائقُ .
ونُهْيَةُ الوَتِدِ : الفَرْضُ في رأْسِه الذي يَنْهى الحَبْلَ عن أنْ يَنْسَلِخَ .
هين وهون
:
الهَيْنُ والهَوْنُ : مَصْدَرُ الهَيِّن في معنى السَّكيِنة والوَقار ، جاءَ يَمْشي هَوْناً . وهَيِّنٌ لَيِّنٌ .
وقَوْلُه عزَّ وجلَّ :
وَهُوَ أَهْوَنُ
عَلَيْهِ « 20 » أي هَيِّنٌ يَسِيرٌ .
والهُوْنُ : هَوَانُ الشَّيْءِ الحَقِير . أهَنْتُ فلاناً وتَهَاوَنْتُ به واسْتَهَنْتُ به .
وانَّه لَهَوْنُ المَؤنَة : للشَّيْءِ الخَفِيف ، وهَيْنُ المَؤنة .
والمُهْوَئِنُّ « 21 » : المَكان الذي يُنْزَلُ فيه كالمُطْمَئنِّ من الأرضِ ؛ الواسِعُ ، الواحِدُ
هامش
( 16 ) ورد المثل في أمثال أبي عبيد : 284 ومجمع الأمثال : 2 / 221 واللسان ( وليس فيها : وما نضج ) ، كما ورد في الأساس والتاج وفيهما : ولا ما نضج ، وفي مجمع الأمثال : 2 / 225 مَثَلٌ آخر نصُّه : ما نهىء الضب وما نضج .
( 17 ) هكذا كُتبت الكلمة في الأصلين ، وهي ( النهى ) في المحكم والتكملة واللسان .
( 18 ) في ك : نُهَاه .
( 19 ) كلمة ( التي ) سقطت من ك .
( 20 ) سورة الروم / 27 .
( 21 ) في ك : والمؤئن .