تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وهو أهْرَدُ الشِّدْقِ : بمعنى أهْرَتَ . ولَحْمٌ هَرِدٌ وطَعامٌ هَرِدٌ : أي يَتَناثَرُ . وأنْضَجَه حتّى أَهْرَدَهُ . ورَجُلٌ هِرْدٌ : ساقِطٌ . والهِرْدُ : النَّعامَةُ الأُنْثى . ويقولونَ : هَرَادَهُ يُهرِيْدُه : بمعنى أرادَه .

رده

: الرَّدْهُ « 15 » : شِبْهُ اكامٍ خَشِنَةٍ كثيرةِ الحجارة ، الواحدة رَدْهَةٌ . وهي - أيضاً - : حَفِيْرٌ يُحْفَرُ في القُفِّ وخِلْقَةٌ فيه . والْمِرْدَاة « 16 » : المِرْدَاسُ وهو الحَجَرُ . وفي المَثَل « 17 » في الاستِغناء عن حَثِّ الانسانِ على حَظِّه : « إِذا جَعَلْتَ العَيْرَ إلى جَنْبِ الرَّدْهَةِ فلا تَقُلْ له سَأْ » .

دره

: الدَّرَهُ : أُمِيْتَ فِعْلُه الّا قَوْلهم : مِدْرَهُ حَرْبٍ ، ومِدْرَهُ القَوْم : وهو الدّافِعُ عنهم الرَّئيسُ فيهم . وهو دِرِّيْهُ القَوْمِ : أي كبيرُهم « 18 » . والدُّرُوْهُ : الطُّلُوعُ « 19 » على القَوْم .
هامش
( 15 ) هذا هو ضبط الأصلين وبعض المعجمات ، ونصَّ في اللسان على التحريك ، ولعل الوجهين صواب . ( 16 ) كذا في الأصلين ، وهي بالهاء في التكملة وهو مقتضى التركيب . ( 17 ) ورد المثل في الصحاح ومجمع الأمثال : 2 / 41 واللسان والتاج ، والنصُّ فيها : قَرِّب الحمار من الردهة ولا تقل له سَأْ . ( 18 ) في ك : وهو دريه القوم وهو الدافع عنهم أي كبيرهم . ( 19 ) سقطت كلمة ( الطلوع ) من ك .