نعم زعم شيخنا التستري انّ هناك كتاباً واحداً نسبه النجاشي إلى علي بن أبي رافع ، والشيخ إلى عبيد اللّه بن أبي رافع واللّه العالم . ( « 1 » )
ولم يعلم مدركه لهذا الادّعاء إذ لا مانع من وجود كتابين ، أحدهما يرجع إلى أبواب الفقه كما هو صريح النجاشي ، والآخر يرجع إلى باب أقضية الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) .
5 . ربيعة بن سُميع التابعي
قال النجاشي عند ذكر الطبقة الأُولى من مؤلّفي الحديث : ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، له كتاب في زكوات النعم . ( « 2 » )
ثمّ ذكر سنده إلى الكتاب ناقلًا عن ربيعة بن سميع ، عن أمير المؤمنين أنّه كتب له في صدقات النعم وما يؤخذ من ذلك ، وهذا صريح في أنّ الإمام أملاه وكتبه ربيعة ، أو كتبه نفس الإمام ودفعه إليه .
6 . عبيد اللّه بن الحر الجعفي ، الفارس الفاتك ، الشاعر التابعي
قال النجاشي : له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وروى النجاشي أيضاً بسنده عنه انّه سئل الحسين بن علي عن خضابه ، فقال ( عليه السلام ) : « أما إنّه ليس كما ترون إنّما هو حناء وكتم » . ( « 3 » )
هذه هي الطبقة التي دونت السنّة النبوية المأخوذة عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسائر الصحابة والتابعين .
هامش
( 1 ) التستري : قاموس الرجال : 6 ، ترجمة علي بن أبي رافع .
( 2 ) النجاشي : الفهرست : برقم 2 .
( 3 ) النجاشي : 1 / 71 برقم 5 ، والكتم بالتحريك نبت يخلط بالحناء ، ويختضب به الشعر ، فيبقى لونه .