نعم انّ شيخنا ابن البراج أدرك كلتا الدورتين ، فبات مستقلًا في التفكير مناظراً مع الأبطال .
وقد ترجمناه في تقديمنا لكتابه المهذب ، فمن أراد التبسط فليرجع إليه .
2 . أبو علي الطوسي ( المتوفّى نحو 515 ه - )
هو الشيخ الجليل أبو علي بن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المجاز عن والده في سنة 455 ه - .
قرأ على أبيه جميع تصانيفه ، وروى عنه ، وعن سلّار بن عبد العزيز الديلمي وغيره ، وكان من كبار العلماء ، فقيهاً ، محدّثاً ، راوية للأخبار ، وأثنى عليه ابن حجر وقال :
الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، أبو علي سمع من والده وأبي الطيب الطبري والخلّال والتنوخي ، ثمّ صار فقيه الشيعة وإمامهم بمشهد علي ( رض ) . سمع منه : أبو الفضل بن عطاف ، وهبة اللّه السقطي ، ومحمد بن محمد النسفي ، وهو في نفسه صدوق مات في حدود 500 ه - كان متديناً . ( « 1 » )
ولكن الظاهر انّه كان حيّاً عام 515 ه - كما حُكي عن مواضع من « بشارة المصطفى » لتلميذه العماد الطبري .
وله ترجمة ضافية في « أعيان الشيعة » .
ومن آثاره الفقهية :
1 . شرح النهاية لأبيه أبي جعفر .
هامش
( 1 ) لسان الميزان : ج 2 الترجمة 1046 .