نشير إلى أسماء بعضهم أداءً للحق الذي لهم علينا :
1 . ابن البراج الطرابلسي ( 400 - 481 ه - )
الشيخ سعد الدين أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير الشهير ب - « ابن البراج » الطرابلسي ، فقيه عصره ، وقاضي زمانه ، وخليفة الشيخ الطوسي في الشامات ، وقد أطراه منتجب الدين في « فهرسته » ( « 1 » ) ، وابن شهرآشوب في « معالمه » ( « 2 » ) ، والعلّامة الحلّي في إجازته لبني زهرة ( « 3 » ) ، إلى غير ذلك ممّن ترجم له ترجمة وافية . وقصارى الكلام انّه كان زميلًا للشيخ من جهة وتلميذاً له من جهة أُخرى ، وبما انّهما قرءا على المرتضى وجلسا مجلساً واحداً ، فهما زميلان ، وفي الوقت نفسه حضر مجلس الشيخ الطوسي أيضاً حتى أنّ الشيخ الطوسي ألّف بعض كتبه باستدعاء منه .
قال التستري : هو من غلمان المرتضى ، وكان خصيصاً بالشيخ ، وتلمذ عليه ، وصار خليفته في البلاد الشامية ، وروى عنه وعن الحلبي . ( « 4 » )
وقال المحدّث النوري بعد إطرائه : تلميذ علم الهدى وشيخ الطائفة ، وكان يجري السيد عليه في كلّ شهر ثمانية دنانير ، وهو مؤلّف « المهذب » و « الكامل » و « الجواهر » و « شرح الجمل » . ( « 5 » )
ومع أنّ العصر الذي أعقب الشيخ قد اتّسم بالركود ، لكنا نجد انّه خرج على آراء شيخه الطوسي ، فقد يذكر مناظرته في مسائل فقهية في كتاب « المهذب » .
هامش
( 1 ) منتجب الدين : الفهرست : 107 برقم 218 .
( 2 ) ابن شهرآشوب : معالم العلماء : 80 .
( 3 ) البحار : 105 / 265 .
( 4 ) التستري : مقابس الأنوار : 7 .
( 5 ) المستدرك : 3 / 481 .