وقد يكون المرويّ عنه هو محمّد بن الحسين ، لكن هذه الروايات وردت بأجمعها في بصائر الدرجات إلّا رواية واحدة تحتمل فيها الخلل ، لاحظ الكافي 1 : 280 / 2 . « 1 » وفي كثير من هذه الموارد توجد قرائن أخرى على أنّ الصواب هو محمّد بن الحسن .
والظاهر : كون الصواب في الجميع محمّد بن الحسن - المراد به الصفّار - والمصنّف أخذها من بصائر الدرجات ، ولعلّ أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى كانا واقعين في طريق المصنّف إلى الصفّار لخصوص بصائر الدرجات فقطّ ، ولذلك لم يقعا في غير كتاب الحجّة متعاطفين ، وللبصائر من بين كتب الصفّار خصوصية كما يعلم من مراجعة كتب الرجال .
الثاني : أنّ روايات هذا الباب من الكافي موجودة بنفس الترتيب في بصائر الدرجات بحيث لا يحتمل كون ذلك من مجرّد الصدفة .
نعم ، يوجد في بصائر الدرجات روايات أخرى لم يأخذها الكليني ، لكن
هامش
( 1 ) - لاحظ الكافي 1 : 208 / 3 / بصائر الدرجات : 48 / 1 ( وفي المتن اختلاف ليس من اختلاف النسخ ) الكافي 1 : 260 / 1 / بصائر الدرجات : 129 / 1 ( وقطعة منه في : 230 / 3 ) الكافي 1 : 387 / ذيل 1 / بصائر الدرجات : 440 / 4 ( وقطعة منه في : 464 / 4 ) الكافي 1 : 534 / 20 وفي النسخ المعتبرة محمّد بن الحسن / بصائر الدرجات : 319 / 2 ونظير ذلك ما في الكافي 1 : 221 / 3 / بصائر الدرجات : 57 / 6 .