عليّ بن رئاب ، فيردّه عبارة « كلّهم يروونه » كما لا يخفى .
وأمّا بناءً على نسخة عليّ بن رئاب عن عبد اللّه بن صالح ، فتكون طرق ابن أبي عمير ثلاثة : الطريق الأوّل والثاني ، كالنسخة المتقدّمة .
والطريق الثالث : عليّ بن رئاب ، عن عبيد اللّه بن صالح ، عن عجلان أبي صالح ، فالطريق الأوّل بواسطتين ، والثاني بواسطة واحدة ، والثالث بثلاث وسائط ، ولا يخفى بعده ، فهذا يشهد بصحّة نسخة العطف .
والحاصل : أنّ الأظهر - بناءً على هذا الاحتمال - عطف عليّ بن رئاب على عبد اللّه بن صالح ، فيكون لابن أبي عمير طرق أربعة إلى أبي عبد اللّه عليه السلام : اثنان منها بواسطتين ، واثنان منها بواسطة واحدة .
الاحتمال الثاني : القول بسقوط « عن أبي صالح » قبل أبي عبد اللّه عليه السلام ، منشؤه انتقال النظر من « أبي » في « أبي صالح » إلى « أبي » في « أبي عبد اللّه عليه السلام » .
والمراد من أبي صالح هو عجلان ، وقد عبّر عنه في بعض الأسناد بكنيته . « 1 » ولازم هذا الاحتمال : أنّ ابن أبي عمير يروي عن عجلان أبي صالح بتوسّط حفص بن البختري « 2 » وعبد الرحمن بن الحجّاج وعليّ بن رئاب وعبد اللّه بن صالح ، فحينئذٍ يشكل هذا الاحتمال : بأنّه كان المناسب جعل هؤلاء الأربعة في نسق واحد في السند ، فلا يرى وجه للتفرقة بين سند حفص بن البختري وسند غيره ، ولا لجعل التحويل في السند وتكرار
هامش
( 1 ) - الكافي 7 : 245 / 1 ، التهذيب 7 : 36 / 150 .
( 2 ) - بناءً على ما تقدّم في البحث الأوّل : من استظهار كون العلاء بن صبيح مصحّفاً من عجلان أبي صالح .