350 / 90 / 1 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن المثنّى الخطيب ، عن محمّد بن الفضيل وبشر بن إسماعيل ، قال : قال لي محمّد [ بن إسماعيل ] : ألا أسرّك يا ابن مثنى ؟
ما أفاده صاحب المرآة حول الحديث ووجه ما أفاده قدس سره
توضيح : قال في مرآة العقول 17 : 301 : « كذا في أكثر النسخ ، وفي التهذيب : « قال محمّد : ألا أسرّك الخ » كما في بعض نسخ الكتاب ، وهو الصواب » انتهى .
ووجه ما أفاده : أنّ الظاهر كون المراد من محمّد هو محمّد بن الفضيل ، وقد قال لجعفر بن المثنّى الخطيب : ألا أسرّك . . . ، فمرجع الضمير في « قال » قبل « قال لي محمّد » هو : جعفر بن المثنّى الخطيب .
تفسير « بشر بن إسماعيل » في السند
يبقى الكلام في أنّه إذا كان الأصل ، كما ذكر فما معنى قوله : « وبشر بن إسماعيل » ، وما دخالته في نقل الحديث ؟
والجواب : أنّ الظاهر أنّ ابن المثنّى يروي الخبر بطريقين : أحدهما بطريق محمّد بن الفضيل واللفظ له « 1 » ، والآخر طريق بشر بن إسماعيل وهو قد روى مضمون الخبر ، والمناسب في أمثال المقام أن يصرّح بأنّ اللفظ لأيّهما .
ومنه يظهر النظر في ما ذكره في الأخبار الدخيلة 4 : 42 من المناقشة في الخبر بعدم المعنى لقوله : « وبشر بن إسماعيل » ، فلاحظ .
351 / 90 / 5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع . . . .
هامش
( 1 ) - يأتي في 4 : 352 / 15 طريق آخر إلى محمّد بن الفضيل ، فلاحظ .