ليلة . . . ثمّ أورد نظير ذيل الخبر المتقدّم مع كلام في كيفيّة قراءة القرآن لا يناسب ذكره هنا ، فلاحظ .
والظاهر اتّحاد هذين الخبرين مع ما نحن فيه ، وهما لا يخلوان من تأييد لما ذكرناه ، فلاحظ .
155 / 68 / 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى . . .
. 155 / 68 / 4 - أحمد [ بن محمّد ] ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )
156 / 69 / 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم . . . .
156 / 69 / 2 - أحمد [ بن محمّد ] ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )
157 / 69 / 3 - أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد . . . . ( معلّق )
توضيح : ينتهي الحديث 2 إلى عليّ بن أبي حمزة « 1 » ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال له أبو بصير : جعلت فداك ، الليلة التي يرجى فيها ما يرجى ؟
فقال : في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ، قال : فإن لم أقو على كلتيهما فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب ، قلت : فربما رأينا الهلال عندنا ، وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى ، فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ، قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ؟ فقال : إنّ ذلك ليقال ،
هامش
( 1 ) - وصفه في المطبوعة بالثمالي سهو لم يرد في بعض النسخ المعتبرة ، وعليّ بن أبي حمزة هذا هو البطائني ، قائد أبي بصير يحيى الأسدي .