السند المتقدّم ، مع الفصل بين الضمير ومرجعه بسند آخر .
أولى الاحتمالات الاحتمال الأخير
منها : وقوع سقط في السند ، وهذا أولى الاحتمالات ، لكنّ الكلام في الساقط ، فيحتمل كونه « أبيه عن ابن أبي عمير » ؛ فإنّ عليّ بن إبراهيم يروي عن ابن أبي عمير بواسطة أبيه إبراهيم بن هاشم فيما لا يحصى كثرةً من الروايات ، وقد تقدّمت الإشارة إلى ورود الحديث - المظنون الاتّحاد مع هذا الحديث - في التهذيب عن طريق هارون بن مسلم ، عن ابن أبي عمير ، عن صالح بن عبد اللّه .
وأمّا احتمال كون الساقط هو « هارون بن مسلم عن ابن أبي عمير » فبعيد بعد عدم توسّط هارون بن مسلم بين عليّ بن إبراهيم وابن أبي عمير في موضع .
حصيلة الكلام :
الظاهر وقوع الاختلال في السند
والحاصل : أنّ وقوع الاختلال في السند ظاهر ، وأمّا أصل السند فغير معلوم ، واللّه أعلم .
143 / 59 / 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سهل . . . .
143 / 59 / 2 - أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد . . . . ( معلّق )
146 / 61 / 4 - الحسن بن عليّ الهاشمي ، عن محمّد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن [ الحسن بن عليّ ] الوشّاء ، قال : حدّثني نجبة بن الحارث العطّار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام . . . .
146 / 61 / ذيل 4 - قال نجبة : فسألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . . . ( معلّق )
146 / 61 / 5 - [ و ] عنه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد . . . .
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 371
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٣٧١